كتلة المطلك تتهم البرلمان بالتآمر لتمرير الحكومة

حجم الخط
0

كتلة المطلك تتهم البرلمان بالتآمر لتمرير الحكومة

هيئة العلماء: المارينز ارتكبوا مجزرة جديدة جنوب بغدادكتلة المطلك تتهم البرلمان بالتآمر لتمرير الحكومةبغداد ـ القدس العربي :اتهمت قائمة جبهة الحوار الوطني العراقي التي يتزعمها صالح المطلك مجلس النواب بالتواطؤ لتمرير الحكومة، وقالت الجبهة في رسالة لمجلس النواب ان جلسة مجلس النواب العراقي التي شهدت عملية التصويت لمنح الثقة للحكومة العراقية الجديدة كانت غير نظامية وشهدت تواطؤا كان هدفه تمرير الحكومة العراقية علي المجلس.وأضافت أن ما حصل في جلسة مجلس النواب والتي أدت الي حصول حكومة نوري المالكي علي ثقة البرلمان كان له أثره في خلق أجواء من عدم الثقة ودفع الأمور الي الانفجار والتصادم بين القوي المشاركة في العملية السياسية .وأوضحت الرسالة ان ما جري كان حالة تمرير وتواطؤ مسبق يثير أكثر من تساؤل وعلامة استفهام .وبينت الرسالة أن جلسة البرلمان شهدت تسجيل خروقات كثيرة ارتكبتها رئاسة البرلمان منها عدم عد الأسماء بالشكل الصحيح للحضور ولا للمصوتين علي الوزراء انفراديا كما نص الدستور ولا علي الحكومة بمجملها .وعلي الصعيد الامني اتهمت هيئة علماء المسلمين القوات الامريكية بارتكاب مجزرة جديدة في منطقة اليوسيفية جنوب بغداد. وقالت ان المارينز اعدموا عشرة عراقيين وضربوا اطفالا ونساءً كما اعتقلوا العشرات من المواطنين.من جهة اخري استبق الرئيس العراقي جلال الطالباني موعد انعقاد مؤتمر المصالحة الوطنية العراقية في حزيران (يونيو) المقبل باعلانه استبعاد البعثيين الصداميين من المصالحة فيما بدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حوارات لدعم مشروع المصالحة مع كتل سياسية عراقية.وفي بغداد أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني ان المصالحة ستستبعد البعثيين الصداميين المتورطين بجرائم قتل وابادة وتلطخت ايديهم بدماء الأبرياء، ودعا في تصريحاته المنخرطين في الأعمال المسلحة الي الانضمام الي العملية السياسية.وأوضح الطالباني ضرورة التفريق بين البعثيين عند تقديم من أجرم منهم بحق الشعب العراقي الي المحاكمة، مؤكدا ان هناك نمطين منهم الأول من البعثيين الذين كانوا في سورية وتعاونوا في حينه مع المعارضة العراقية وهؤلاء يجب ألا يطالهم أي عقاب وينبغي أن يميزوا عن الصداميين، كما ان هناك من اجبر علي الانتماء لحزب البعث وهم بذلك ليسوا بعثيين حقيقيين . (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية