بغداد ـ «القدس العربي»: قال رئيس كتلة «بيارق الخير» البرلمانية، في العراق النائب محمد الخالدي، أمس الأحد، إن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي أمامه أسبوع واحد لإثبات «حرصه» على العراق من خلال التطبيق الفعلي «للورقة البيضاء» وإرسال الموازنة إلى مجلس النواب، داعيا إياهإالى تقديم استقالته في حال انتهاء المدة وعدم مقدرته على تحقيق هذا الأمر.
وقال، في بيان صحافي : «سبق لنا أن طالبنا الكاظمي بتقديم استقالته لشعورنا بأن التحدي والمسؤولية أكبر من قدراته الشخصية، وعاتبنا الكثيرين لتلك المطالبة، رغم أننا ليس لدينا أي موقف شخصي منه كشخصية عراقية نكن لها الاحترام والتقدير، لكن العراق والشعب العراقي أهم من جميع العناوين الأخرى» مبينا أن «الوضع العراقي على الأصعدة كافة أمنيا واقتصاديا وماليا وسياسيا يسير في اتجاه الهاوية، ووصلت الأمور إلى درجة تأخر رواتب الموظفين رغم أنها، في ظل ظروف أكثر قسوة وحرب شعواء ضد الإرهاب وداعش، لم تتأخر ولو ليوم واحد».
وأضاف أن «الكاظمي حذر من تعرقل صرف الرواتب لشهر كانون الثاني/ يناير من العام المقبل بحال عدم تشريع الموازنة، والغريب أن الموازنة حتى اللحظة ما زالت في إدراج الحكومة ولم تتم مناقشتها، وتحدث عن ورقة بيضاء ودار بها حول كوكب الأرض وحتى اللحظة لم نر منها شيئا على الأرض، رغم أن أغلب موادها هي من صلاحيات الحكومة وليست بحاجة إلى تشريعات برلمانية لتطبيقها».
وشدد، على «ضرورة أن يكون الكاظمي أكثر وضوحا وصراحة بالأفعال مع الشعب العراقي وليس فقط من خلال البيانات الرنانة وصور الأكشن، لأن الوضع لا يحتمل تحويل العراق إلى هوليوود جديدة ونصف المحافظات مهددة بالغرق من الأمطار وتأخر الرواتب أصبح الكابوس الأصعب للموظفين وعوائلهم» على حدّ قوله.