كتل ونواب في التشريعي نفوا تعرضهم لضغوط أمريكية لمنعهم من المشاركة في حكومة حماس

حجم الخط
0

كتل ونواب في التشريعي نفوا تعرضهم لضغوط أمريكية لمنعهم من المشاركة في حكومة حماس

كتل ونواب في التشريعي نفوا تعرضهم لضغوط أمريكية لمنعهم من المشاركة في حكومة حماس رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: نفت كتل برلمانية ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني امس الاحد تعرضهم لضغوط امريكية لمنعهم من المشاركة في الحكومة الفلسطينية المقبلة التي تشكلها حماس .وقال وزير المالية السابق الدكتور سلام فياض رئيس قائمة الطريق الثالث في المجلس هذه مجرد شائعات ولا أساس لها من الصحة، لان هذا أمر داخلي والذي يقرر هو صاحب الشأن . ومن جهته نفي الدكتور زياد أبو عمرو، عضو المجلس التشريعي عن دائرة غزة تعرضه لأية ضغوط أمريكية بهدف منعه من المشاركة في الحكومة القادمة، وقال ابو عمرو لم يجر معنا أي اتصال من الإدارة الأمريكية، ولم أتعرض لأي ضغوط تدفعني لعدم المشاركة في الحكومة القادمة .وكانت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية قالت إن الإدارة الأمريكية تضغط علي الكتل الفلسطينية الممثلة في المجلس التشريعي كي لا تنضم إلي حكومة برئاسة حماس، وأنها هددت بقطع العلاقات مع كل عضو يدعم أو ينضم إلي الحكومة المذكورة. وقال أبو عمرو نرفض أي تدخل خارجي في شأن فلسطيني داخلي ولم يتصل أحد بنا ولم أتعرض لأي ضغوطات ، مضيفا ان موقفي من المشاركة في الحكومة واضح، وقلت سابقا أنه لم تعرض علي المشاركة فيها ولكن اذا عرض ذلك فسأدرس الأمر بايجابية .من جهته قال د. مصطفي البرغوثي، عضو المجلس التشريعي من قائمة فلسطين المستقلة هذه انباء عارية عن الصحة تماما، اذ لا توجد اية ضغوطات ولم تجر بيننا وبين الامريكيين اية اتصالات بهذا الخصوص، ولا اعتقد ان احداً يجرؤ علي الضغط علينا ، واضاف موقفنا في فلسطين المستقلة كان وما زال ينادي بضرورة تشكيل حكومة ائتلاف وطني تضم جميع الاطراف لأن هذا ما تحتاجه المصلحة الحقيقية لشعبنا . وردت حماس علي هذه الانباء بتوجيه رسالة الي الادارة الامريكية تنصحها بالابتعاد عن الشأن الداخلي والاتعاظ من الدروس السابقة، مستبعدة في الوقت نفسه أن يتعامل أحد من نواب التشريعي مع التدخل الأمريكي. وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم حماس إن أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي الفلسطيني هو مرفوض، وشعبنا سيفشل أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية، وهذا ما أثبتته التجربة السابقة، حيث رد شعبنا علي التهديدات الأمريكية بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني في حال انتخب حماس، وصوت لصالح حماس .وفي المقابل، استبعد أبو زهري موافقة النواب في التشريعي علي هذا التدخل الأمريكي، وقال نحن واثقون أن نواب التشريعي سيرفضون هذه الضغوط لأن من يتعامل معها سيجد نفسه معزولاً عن الشعب الفلسطيني . وكانت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية ذكرت في تقرير لها في عددها الصادر امس الاول ان الإدارة الأمريكيّة تهدف إلي إبقاء حماس لوحدها في السلطة كي تتحمل لوحدها المسؤولية الكاملة عن الفشل . وتريد واشنطن من هذه الخطوة التسبب بمحاربة الشارع الفلسطيني لـ حماس في ضوء ما ستسفر عنه المقاطعة ووقف المعونات الدولية.وحسب الصحيفة فان الإدارة الأمريكية تعمل علي تنفيذ هذا المخطط من خلال الضغط علي حركة فتح كي لا تنضم إلي الحكومة كما تجري اتصالات وضغوطات مماثلة علي من أسمتها جهات معتدلة في السلطة الفلسطينية كي تبقي خارج الحكومة. وقالت الصحيفة إنّ الإدارة الأمريكيّة توجهت بهذا الصدد إلي د. مصطفي البرغوثي، رئيس قائمة المبادرة الوطنية الفلسطينية التي فازت بمقعدين في المجلس التشريعي، وإلي زياد أبو عمرو، المرشح المستقل الذي فاز بمقعد واحد. وان واشنطن تنوي مقاطعة الشخصيات التي تنضم إلي حكومة حماس، بما في ذلك احتمال منعها من دخول الأراضي الأمريكية.وسبق لرئيس الوزراء الفلسطيني المكلف، الشيخ إسماعيل هنية، ان صرح أنه يعرف بوجود ضغوطات دولية علي فتح كي لا تنضم إلي حكومته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية