كثير من اليساريين يرعبون الشعب الاسرائيلي باحصائيات سكانية تحذر من طغيان عدد الفلسطينيين بين النهر والبحر

حجم الخط
0

كثير من اليساريين يرعبون الشعب الاسرائيلي باحصائيات سكانية تحذر من طغيان عدد الفلسطينيين بين النهر والبحر

كثير من اليساريين يرعبون الشعب الاسرائيلي باحصائيات سكانية تحذر من طغيان عدد الفلسطينيين بين النهر والبحر في السادس من حزيران (يونيو) 2005، في نيويورك، بسط اولمرت أمام حلقة السياسة الاسرائيلية ، وهي منظمة يسارية، رؤيا انفصاله: .. انني أعلم أن كثيرين يتشوفون الي معرفة ماذا سيحدث في اليوم الذي يتلو الانفصال.. كل شيء سيتغير.. صباح جديد.. سلام وأمن.. نمط جديد من العلاقات بيننا وبين السلطة الفلسطينية.. سيتحول الشرق الاوسط الي جنة عدن علي الارض.. .الآن وكل شيء قد تغير ـ ولكن للأسوأ، عندما يبدأ الصباح الجديد في محطة الطاقة في عسقلان بـ فجر احمر وجنة عدن مصبوغة بأخضر حماس ـ ماذا يقول اولمرت؟ الانطواء ، يقول، ينقل الانفصال الي الضفة الغربية ويضاعف بعشرة أضعاف.يقول الانكليز: لا تُبلبلني بالحقائق! .يُحب اليسار أن يقول: الشعور الوطني هو الملاذ الأخير للوغد . في بلادنا ـ الديمغرافية هي الملاذ الأخير لليساري. ولكننا بُشِّرنا بأن الديمغرافيين اخطأوا خطأ كبيرا، وأنهم انشأوا إما للاهمال وإما للتفكير النمطي 1.3 مليون عربي لم يكونوا ولم يُخلقوا! فقد وصل فريق بحث اسرائيلي ـ امريكي الي هذا المعطي الثوري الذي قال عنه الدكتور نيكولاس ابرستاد، من كبار خبراء علم السكان في واشنطن: البحث.. وجد خبراء السكان نائمين في حراستهم.. استنتاجاته منطقية ومقنعة جدا . يظهر من البحث أن خبراء السكان ــ ضمنوا حساباتهم 325 ألف فلسطيني تركوا البلاد.ـ عدوا 210 آلاف من عرب القدس مرتين.ـ اعتمدوا علي مكتب الاحصاء الفلسطيني، الذي زاد عدد أبنائهم الذين وُلدوا منذ 1997 بـ 238 ألفا ـ بالقياس الي معطيات وزارة التربية والصحة الفلسطينيتين نفسيهما.ـ صدقوا مكتب الاحصاء الفلسطيني في أن 236 ألف فلسطيني دخلوا المنطقة (من 1997 ـ 2003) وفي الواقع أن 74 ألفا تركوا.ـ عدوا 105 آلاف عربي حصلوا علي بطاقات هوية اسرائيلية مرتين.ـ أعلموا عن 300 ألف مهاجر غير يهودي من الاتحاد السوفييتي السابق أنهم فلسطينيون، وآخرون .ـ تجاهلوا حقيقة أنه منذ 1990 يوجد انخفاض في التكاثر الطبيعي الفلسطيني وارتفاع بطيء في التكاثر الطبيعي اليهودي.وفي الخلاصة، يوجد اليوم في الضفة الغربية 1.4 لا 2.4 مليون عربي وفي القطاع 1.07 لا 1.4 مليون ـ أي أن الفرق 1.3 مليون. ونتيجة ذلك أن نسبة اليهود (300 ألف) من سكان الضفة الغربية تبلغ 22 في المئة تقريبا، وبسبب هذه الديمغرافية، التي تعوق دولة حماس الفلسطينية، يُدبرون للطرد الآتي.لا يحب أنبياء الخراب الديمغرافي هذه الحقائق. لا تُبلبلهم بالحقائق.كتب آرثور كاستلر، وهو شيوعي تنبه، كتاب عتمة في الظهيرة . العتمة التي سيطرت هنا علي الأذهان ليست بعيدة عن الشلل الدماغي الذي ألم بالمثقفين في الغرب بين الحربين. وسماهم لينين أغبياء ذوو فائدة .اليكيم هعتسنيمستوطن وكاتب رأي يميني(يديعوت احرونوت) 20/3/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية