كرامة حكماء العرب رابع المستحيلات الثلاث!
كرامة حكماء العرب رابع المستحيلات الثلاث! في الهند ومنذ عام 1982 أصدر قضاؤها العالي حكما: اعتبر فيه ان من يؤدي عملا بأقل من الحد الأدني القانوني للأجر فهو مستعبد أو يؤدي عملا جبريا يتنافي والكرامة الإنسانية. والمعروف ان مثل هذا الحكم يكون استجابة متأخرة.. لتراكم ممارسات شائعة، مختلف علي طبيعتها.. ولــــكن لخطورتها وإضرارها بالإنسان بادر القضاء بشجاعة لاتخاذ موقــف مؤيد بجزاء، أما في الوطن الاكذوبة.. خرافة الوطن.. فالقضاء نفسه يحتاج لأن يرفع عنه شبهة العمل الجبري، والامتهان، والخضوع لرب العمل، ومقاوليه من الباطن.والآية معكوسة في هذا الوطن البائس الذي تبني حكماؤه فلسفة الامتهان، وبعض متشيخيه تبنوا.. فتاوي التكفير والتفريق، التي تؤيد وتحل العبودية لغير الله.لقد قلبوا الإنسانية علي قفاها، وطرحوا الجسد العربي أرضا.. ونزعوا عنه ما يستر عوراته.. وأداروا بأنفسهم مزاد دعارة مفتوحة مجانا لأمريكا وإسرائيل.وعندما بالغ الزناة.. وسالت دماء الضحايا في قانا وقانا وقانا وقانا.. وألف الف قانا ستأتي – تشاعر القياديون بالخجل.. وكنا قد درسنا في الثانوية العامة في مادة الفلسفة.. أن للشعور الأخلاقي مستويات.. ومنها مستويات ما دون الشعور الأخلاقي.. وأرقي تلك الدونية وما قبل الحد الأدني للشعور الأخلاقي.. هو مستوي انعدام الشعور الأخلاقي.. الذي تكون فيه المبادئ والقواعد الأخلاقية غائبة تماما عن الإنسان، وبالتالي لا يشعر بأي انتهاك للقيم والمبادئ ولا يتألم لها.. ولكنه لا يبادر بنفسه لانتهاكها.ولذلك فإنه من الواضح أن حكماء العرب ومن والاهم من رجال الدين والعلم والفكر والاعلام والفن.. هم في مرحلة أدني من مستوي انعدام الشعور الأخلاقي، لأنهم يتآمرون علي آخر صرخة رافضة لاغتصاب الأمة .. يتآمرون علي حزب الله.. علي حماس.. علي الكرامة والكبرياء.. فاستحقوا بذلك.. مهما أدانوا كذبا مجزرة قانا.. أن تصبح كرامتهم المستعادة.. رابع المستحيلات الثلاث. جمال مذكورسورية6