بغداد ـ «القدس العربي»: ردّت حكومة إقليم كردستان العراق، الإثنين، على تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية صدر في آذار/ مارس الجاري، اتهمها بوجود حالات تعذيب داخل سجون الإقليم.
وقال منسق التوصيات الدولية في حكومة كردستان، ديندار زيباري، في مؤتمر صحافي عقده أمس في أربيل، إن «التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية صدر في 21 آذار / مارس 2023، وهو يقيّم الأوضاع الحالية في العراق وإقليم كردستان».
وأشار إلى أن «التقرير تطرق إلى الخطوات الإصلاحية في وزارات حكومتي المركز والإقليم، وتناول الخطة الإقليمية لحقوق الإنسان في العراق وإقليم كردستان، كما أكد وجود تعاون مع الأجهزة الحكومية والمنظمات الدولية الموجودة في الإقليم».
وأضاف، أن «هناك عدة ملاحظات لإقليم كردستان على هذا التقرير، ومن الضروري أن تكون الإيضاحات سواءً للحكومة الاتحادية أو الإقليم شفافة وواقعية» مؤكدا أن «هناك خطوات جادة في الإصلاح قامت بها حكومتا المركز والإقليم والتقرير لم يتطرق لها».
وتابع: «بالنسبة لاتفاق سنجار، هناك ملاحظة لكيفية تطرق التقرير له، فالتقرير أشار إلى أن هناك خلافا بين بغداد وأربيل بخصوص المناطق المتنازع عليها، والحقيقة ليس هناك خلاف، وإنما هناك مادة دستورية (المادة 140 من الدستور العراقي) لكنها لم تنفذ».
وزاد: «المسؤولية تقع على حكومة بغداد» لافتا إلى أن «هناك فراغاً أمنياً واضحاً في هذه المناطق».
وأضاف أن «التحالف الدولي نفذ أكثر من 9 آلاف غارة جوية ضد الإرهابيين في تلك المناطق خلال السنوات الماضية، وتم قتل 12 ألف إرهابي، وهذا يدل على عدم استقرار أمني في تلك المناطق».
وأشار إلى أن «هناك أكثر من 300 هجوم في تلك المناطق أسفرت عن وقوع ضحايا».
وفيما يتعلق بالاعتداءات الخارجية على الأراضي العراقية، أشار إلى «وقوع 138 هجوما جويا وأكثر من 200 قصف ضد مواقع في داخل الأراضي العراقية» مبينا أن «التقرير لم يتطرق لها ولا للخسائر التي وقعت هناك».
وقال إن «التقرير ادعى وجود حالات تعذيب في إقليم كردستان وهذا غير صحيح» مضيفا: «لا نسمح حسب القوانين بوقوع أي عمليات تعذيب سواء في التحقيق أو داخل السجون».
وفيما يتعلق بحرية التعبير، أكد أن «حكومة الإقليم تفتخر بذلك فهناك ترخيص لأكثر من 1250 مؤسسة إعلامية رقمية ومطبوعة وأكثر من 50 موقعاً إلكترونياً، و130 محطة إذاعية وأكثر من 958 صحيفة ومجلة و31 قناة فضائية و85 قناة محلية».
وبشأن ملف محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» قال إن «حكومة الإقليم قدمت تضحيات لأجل تحرير المناطق من سيطرة التنظيم» لافتا إلى أن «هناك 1800 شهيد و11 ألف جريح من قوات البيشمركه».