كرزاي: دوائر باكستانية وراء العنف بافغانستان والمخدرات والفساد يسهمان فيه
نيويورك تايمز : الاستخبارات الباكستانية تشجع حركة طالبانكرزاي: دوائر باكستانية وراء العنف بافغانستان والمخدرات والفساد يسهمان فيهكابول رويترز ـ واشنطن ـ اف ب: قال الرئيس الافغاني حامد كرزاي امس الاحد ان دوائر باكستانية معينة تحمي المسلحين الذين يقاتلون الحكومة والقوات الاجنبية في أفغانستان، وأضاف أن المخدرات والفساد في حكومته يساهمان في أعمال العنف.وقال كرزاي الذي كان يتحدث في مستهل دورة جديدة للبرلمان الافغاني ان خطر المسلحين والمخدرات سيزداد حدة في السنة المقبلة وناشد الناس الاحتشاد من أجل الدفاع عن البلاد. وقال كرزاي في اشارة الي العام الماضي الذي كان الاكثر دموية منذ الاطاحة بحركة طالبان عام 2001 واصل أعداء حرية واستقلال أفغانستان بشكل مخز للغاية تدخلهم في شؤوننا الداخلية .وأضاف شكلوا جماعات ارهابية تتألف من شبكات ارهابية دولية تحت حماية دوائر باكستانية معينة لتحويل أطفالنا ومعلمينا ورجال الدين بلا رحمة الي شهداء .ولقي أكثر من أربعة الاف شخص حتفهم في أعمال عنف بأفغانستان في العام الماضي وتتوقع قوي غربية زيادة مستوي الهجمات عند تحسن الاحوال الجوية خلال فصل الربيع. وكانت باكستان مصدر الدعم الرئيسي لطالبان حتي هجمات 11 أيلول/سبتمبر عندما انضمت الي الحرب التي قادتها الولايات المتحدة علي الارهاب. ولكن غضب أفغانستان من تسلل مقاتلي طالبان من باكستان سبب توترا شديدا في العلاقات بين البلدين الحليفين لواشنطن. وأعلن الجيش الامريكي زيادة حادة في عدد هجمات طالبان من باكستان حيث يقول مسؤولون بالجيش الامريكي ان قيادة طالبان متمركزة في منطقة القبائل التي تشيع بها الفوضي. وتقر باكستان التي تحارب متشددين في المنطقة القبلية الواقعة علي الحدود بأن بعض المتشددين يتسللون الي أفغانستان ولكنها تقول ان طالبان تمثل مشكلة أفغانية تتفاقم من جراء الفقر والغضب من الحكومة بسبب الفساد. وأبرز كرزاي الخطر الذي يمثله الفساد. وقال كرزاي فساد الادارة من بين المشكلات الرئيسية في الحكومة والمجتمع. هناك صلة مباشرة بين الارهاب وزراعة المخدرات وتهريبها وفساد الادارة . كما قال كرزاي أمام البرلمان ان الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه يتعافي من مرض الم به وانه بخير. ولا يتمتع ظاهر شاه (92 عاما) بأي سلطة ولكنه منح اللقب الشرفي أبو الامة بعد عودته من المنفي في ايطاليا الي أفغانستان عام 2002 بعد الاطاحة بطالبان. في غضون ذلك، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن دبلوماسيين غربيين ومعارضين باكستانيين امس الاحد ان اجهزة الاستخبارات الباكستانية تشجع صعود حركة طالبان مجددا في افغانستان.واكدت الصحيفة ان تشجيع الاستخبارات العسكرية نابع ليس فقط من اعتبارات دينية فقط، بل من الرغبة في حماية المنطقة الغربية الضعيفة في باكستان.واضافت ان عشرات المقابلات مع سكان علي جانبي الحدود تدفع الي الاعتقاد بان مدينة كويتا تشكل قاعدة مهمة لطالبان وبان السلطات الباكستانية تشجع المتمردين.ونقلت نيويورك تايمز عن احد قياديي طالبان السابقين قوله ان الاستخبارات الباكستانية سجنته لانه رفض التوجه للقتال في افغانستان.واعتقل اعضاء سابقون في ميليشيا الحركة الاسلامية او قتلوا حتي، بسبب رفضهم استئناف نشاطاتهم داخل طالبان، حسبما اضافت الصحيفة. ونقلت نيويورك تايمز عن دبلوماسي غربي في كابول قوله ان الباكستانيين يدعمون فعليا طالبان .