كرزاي يطرح فكرة انتخابات رئاسية مبكرة 2013 وهبوط اضطراري لمروحية تابعة لإيساف في أفغانستان

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: صرح الرئيس الافغاني حميد كرزاي الخميس انه يفكر في تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في 2013 قبل عام واحد من الموعد المحدد لهذا الاقتراع الذي يتزامن مع الانسحاب العسكري الذي اعلن عنه حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة من هذا البلد.

ويرئس كرزاي افغانستان منذ نهاية 2001 بدعم من التحالف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة وطرد حركة طالبان من الحكم.

وقد انتخب في اقتراع عام في 2004 واعيد انتخابه في 2009 ويفترض ان تنتهي ولايته صيف 2014. وقال الرئيس الافغاني للصحافيين ان ‘تنظم انتخابات رئاسية قبل عام من موعدها، في 2013 احتمال افكر فيه حاليا’. وكان كرزاي يتحدث خلال زيارة للامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسين الى كابول.

وقتل طفلان أفغانيان امس الخميس عندما داست السيارة التي كانا يستقلانها على لغم أرضي في ولاية هلمند بجنوب البلاد، فيما انتقم سكان المنطقة بقطع أذنيّ الرجل الذين يعتقدون أنه يقف خلف زرع اللغم. وذكرت قناة ‘طلوع’ الأفغانية أن مكتب حاكم الولاية أصدر بياناً قال فيه إن السيارة التي كانت ضمن موكب عائد من زفاف داست على لغم ما أدى إلى مقتل طفلين عمرهما 10 و11 سنة، وإصابة 6 أشخاص آخرين بجروح كانوا في السيارة عينها. وأشار البيان إلى أن السكان الغاضبين ردوا على الهجوم فأمسكوا بالشخص الذي يشتبهون بأنه يقف خلف التفجير وقطعوا أذنيه. وأدان حاكم هلمند محمد غولاب مانغال التفجير الذي وصفه بالإرهابي والمناهض للإسلام.

من جانبه أكد أمين عام حلف شمال الأطلسي أندريس فوغ راسموسين، امس الخميس، إلتزام (الناتو) بنقل السلطة الأمنية إلى الأفغان بحلول نهاية عام 2014. وقال راسموسين الذي وصل أمس في زيارة مفاجئة إلى العاصمة الأفغانية كابول، إن الأفغان سيتولون بأنفسهم مسؤولية أمنهم بالكامل بحلول نهاية عام 2014، مشدداً على أن ذلك ‘هدف يبقى بلا تغيير’. وتابع ‘لا يزال جدولنا الزمني من دون تغيير، وإلتزامنا بالشراكة مع الشعب الأفغاني على ما بعد 2014 يبقى قوياً’. وأضاف ‘لدينا أسباب جدية جداً لنكون واثقين بالمستقبل، فكل يوم تصبح قوات الأمن الأفغانية أكثر قوة وقدرة’، مشيراً إلى أن القوات الأفغانية تشارك في كل العمليات التي تشنها قوة المساعدة الدولية (إيساف). وشدد على أن إلتزام (الناتو) تجاه أفغانستان لن ينتهي عام 2014، وسيتم الإتفاق في قمة (الناتو) التي تعقد في شيكاغو حول ‘كيف سيقدم (الناتو) التدريب والمساعدة والدعم التي ستحتاج إليها قوات الأمن الأفغانية بعد انتهاء المرحلة الإنتقالية’. الى ذلك حذر أمين عام منظمة الأمن الجماعي نيكولاي بورديوجا امس الخميس من أن انسحاب القوات الأجنبية المقرر عام 2014 من أفغانستان سيزيد الوضع سوءًا في البلاد وفي المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية ‘نوفوستي’ عن بورديوجا قوله ‘وفق تقديراتنا، فإن الانسحاب المرتقب لقوة المساعدة الدولية لن يؤدي إلا إلى زيادة الوضع سوءاً’. وقال إن ‘العامل الأفغاني لا يزال مسؤولاً عن مجموعة واسعة من التهديدات الأمنية في منطقة أورآسيا’، مشيراً إلى أن أفغانستان تعتبر المركز الأساسي لتهريب المخدرات و’من أراضيها، تعبر مجموعات مسلحة ومهاجرون غير شرعيين إلى الدول المجاورة وتصدر منها العقلية الأصولية’. يذكر أن المنظمة كانت وافقت في كانون الأول/ديسمبر الماضي على سلسلة إجراءات لمواجهة التحديات الأمنية الآتية من أفغانستان. وكان أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) أندريس فوغ راسموسين أعلن امس الخميس، إلتزام الناتو بنقل السلطة الأمنية إلى الأفغان بحلول نهاية عام 2014. ونفذت مروحية تابعة لقوة المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’ هبوطاً اضطرارياً في شرق البلاد من دون وقوع ضحايا، فيما قتل عناصر إيساف والقوات الأفغانية ‘متمرداً’ وجرحوا آخر واعتقلوا 12 في شرق البلاد أيضاً. وذكرت ‘إيساف’ أنها ‘لا تزال تحقق وتقيّم الظروف التي أدت إلى هبوط إحدى مروحياتها اضطرارياً في شرق أفغانستان، إلاّ أن التقارير الأولية تشير إلى أنه لم يكن ثمة نشاط للعدو في المنطقة’. وأضافت ان الطاقم لم يصب بأذى ولم ترد أنباء عن ضحايا في موقع الهبوط. وأعلنت ‘إيساف’ انها بالتعاون مع قوات الأمن الأفغانية قتلت ‘متمرداً’ وجرحت آخر واعتقلت 12 في عمليات بشرق البلاد في الساعات الـ24 الماضية.

وقالت القوة انها أنقذت أربعة مدنيين أفغان احتجزهم متمردون في ولاية غازني الشرقية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية