كشف أسماء وزراء حكومة الوحدة هذا الاسبوع وغالبية الفلسطينيين يعتقدون أن التشكيل سيفشل
فتح تطالب هنية بالإسراع والشعبية ستمتنع عن التصويت عند طرحها علي التشريعيكشف أسماء وزراء حكومة الوحدة هذا الاسبوع وغالبية الفلسطينيين يعتقدون أن التشكيل سيفشلغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: يواصل إسماعيل هنية المكلف بتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية مشاوراته مع الكتل والأحزاب الفلسطينية بهدف تشكيل الحكومة وسط توقعات فلسطينية بإفشال اتفاق مكة الموقع بين حركتي فتح وحماس الذي نص علي تشكيل الحكومة بعد خلافات كبيرة بين الحركتين.وأوضح الدكتور صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية في تصريحات صحافية أن أسماء وزراء حكومة الوحدة الوطنية ستحسم في نهاية الأسبوع الحالي استعداداً لعرضها علي المجلس التشريعي الفلسطيني لنيل الثقة.وأشار الي أن حركته ستنتهي في غضون الأيام القليلة القادمة من اختيار مرشحي وزاراتها الذين سيختارون وفقاً لما تقرره الشوري في حركة حماس ومن يصلح ضمن المعايير التي تحددها .وأكد البردويل علي أن هناك توجها كبيرا لمنح وزارة الإعلام في حكومة الوحدة الوطنية للدكتور مصطفي البرغوثي رئيس كتلة فلسطين المستقلة.وقال البردويل في تصريح له: إنه حتي اللحظة لم يتم تقديم أسماء نهائية لوزراء الكتل والأحزاب البرلمانية، باستثناء الوزراء المتعارف عليهم بمنصبي وزارة المالية للدكتور سلام فياض ووزارة الخارجية للدكتور زياد أبو عمرو، موضحاً أن فياض قبل بمنصب وزارة المالية.وفيما يتعلق بمنصب وزارة الداخلية أوضح البردويل أنه حتي الآن لم يحسم شخص من سيكون وزير الداخلية، معرباً عن أمله أن يتم الاتفاق حول ذلك في اللقاءات الثنائية، التي ستعقد بين حركتي فتح وحماس، مضيفاً أن ذلك سيتحدد خلال الأيام القليلة القادمة.الي ذلك فقد شدد البرغوثي علي أن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يعتبر إنجازاً لكل أفراد الشعب ومنع حدوث أي انقسام داخلي، مؤكداً علي أنه لا يوجد فرق ما بين ما تم الاتفاق عليه بين الفــــصائل الفلسطينية في شهر تشرين الثاني من العام الماضــــي بغـزة وما تم الاتفاق عليه في مكة.وأكد علي دعمه لحكومة الوحدة قائلاً نحن ندعم تشكيل حكومة وحدة وطنية ومشاركتنا تقوم علي اساس برنامج مقنع للشعب الفلسطيني بحيث تتضمن وثيقة الوفاق الوطني ورفض الحكومة لدولة الحدود المؤقتة والحلول الجزئية .أما حركة فتح فقد دعت إسماعيل هنية الي التعجيل في إنجاز حكومة الوحدة الوطنية التي قالت انه متفق أصلاً علي معظم تفاصيلها .ونفي ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة في حديث للإذاعة الفلسطينية أن تكون هناك إشكالات في تأخير حركته إعلان أسماء وزرائها في حكومة الوحدة، لافتاً الي أن أمر التأخير يعود الي اتباع حركة فتح آليات جديدة تعزز العملية الديمقراطية داخلها في اختيار من يمثلها في حكومة الوحدة الوطنية علي القاعدة المعروفة من الكفاءة والنزاهة .وقال إن حركة فتح تؤخر تسمية وزرائها لتلافي المشاكل التي قد تبرز أثناء عملية المشاورات مع الكتل والفصائل البرلمانية، علي اعتبار أنها حريصة علي إنجاح المشروع الوطني أكثر من حرصها علي التحاصص أو الحقائب الوزارية .وأوضــح مقـــداد أن الحــركة أبدت استعدادها للتخلي عن حقيـــبة أو حقيبـــتين أو حتي ترك كــل حقـــائبها الوزارية لمستقلين ولكتل برلمانية، لولا الخــــشية من اتــهام الحركة بالاستــنكاف عن المــشاركة خصوصاً لضغوط دولية.وأكد الناطق باسم فتح علي جاهزية حركته للقاء هنية، قائلاً كلما كان طلبه للقاء بنا أسرع كان ذلك أفضل، ولا إشكالات لدي فتح في هذا الإطار .وأكد أن حركته ستكون سنداً وعوناً للسيد هنية في إنجاز مشاوراته وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مشيراً الي أن اتفاق مكة يسهل عليه كثيراً من الأمور ولا حاجة الي المشاورات.بدورها أعلنت النائبة عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار عزم الجبهة الامتناع عن التصويت عند طرح حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة للثقة في المجلس التشريعي الفلسطيني، وذلك خلافاً لما فعلته عندما طرحت حكومة حماس علي المجلس التشريعي.قالت كـــونــنا لن نشارك في الحكومة يعني لن نمنحها الثقة وسنمـــتنع عن التصـــويت عند طرحها علي المجلس التشريعي .وأكدت النائبة جرار أن قرار الجبهة بعدم المشاركة في حكومة الوحدة كان قراراً سياسياً ولا علاقة له بالمحاصصة.وقالت نؤكد أننا رحبنا باتفاق مكة لأنه أوقف الاقتتال، وسنكون معارضة ايجابية، لتصويب الوضع الفلسطيني، وسندعم الحكومة بشكل ايجابي في المواقف التي تستحقها، وسنعارضها بشكل ديمقراطي عندما تتعارض مع التزاماتنا ورؤيتنا . وفي استطلاع حديث للرأي العام أجراه مركز أبحاث المستقبل في قطاع غزة توقع أكثر من نصف الفلسطينيين المستطلعين تدخل طرف ثالث لإفشال اتفاق مكة، فيما توقع أقل من نصفهم أن الاتفاق جاء إثر ضغوط خارجية وداخلية.وحول توقعات المستطلعة آراؤهم من تدخل طرف ثالث لإفشال الاتفاق أجاب ما نسبته 62.0 % بنعم، بينما أجاب 19.8 %، بلا، ولم يجب عن ذلك .0.6% وعن سؤال في اعتقادك من تنازل أكثر لصالح اتفاق مكة أظهرت النتائج أن62.5% أن حركة حماس تنازلت أكثر لصالح الاتفاق في حين رأي 31.2% أن حركة فتح هي التي تنازلت أكثر.وبخصــوص الجهة الأكثر استفادة من اتفاق مكة يري 45.4% من أفـــراد العيـــنة أن حركة حماس هي المستفيدة من هذا الاتفــاق، بينما يري 46.4% أن حركة فتح أكثر استفادة من حماس.