عزيز الحاكم
لست أعمي ولا نهر لي كي أشرب دمك علي حافة الجنونأعرف أن “آبيا” أبعد من موطئ يوميوأنك سادرة في اقتراف الليالي وذهني طائش بين اعتقال ظلك في المماشيواحتساء اليأس في حان الجواسيس لو بيدي لأخرجت نفسي من قمقمها وطهرت صدرك بدموعيوخطت لسهادك برنسا شفيفاوأبقيت الحال مفتوحا علي دروب العصيان لو بيدي لسابقتك في محو ما كان وقصمت لسانك نصفين واحدا لي والآخر لبنات السبيل وأوقفت قلبي طعاماعلي كلاب الحي المتخمةوأنفقت ما تبقي من عوادي الدهرفي النوم الخصيب.
ہہہ يا أيها الطائر المغلول بخيط الدخان لا تبحث عني ثانية في جنائن اشبيلية ولا تخبر سواي بوشايات الدهماء قد آتي علي مهل كي أداهم سعي عشيقتي في غفلة من غجر الضحي أفتك فيها بمراود العمياوات ثم أقفل باب الرقص حتي يغار المجوس من ناري.
ہہہ قد شبقت أحلامك في غيابي واعتري عمرك شيب الصباح و تراكض ضحكي بالتشفي فلا تسألي عن وشاح الأمس ولا تسألي عن مراياك الصدئة قد يحلو بي المقام هنا في أندلس أخري نسيت “ماريا “أساورها واستباحت فاء الخيبة بهو الذكريات وهنا ياطائري أطفأت ا لكلمات فتظاهرت بالسهو وغفوت بين رفات المسبيات.
شاعر من المغرب