كفانا ضحكاً علي أنفسنا!

حجم الخط
0

كفانا ضحكاً علي أنفسنا!

كفانا ضحكاً علي أنفسنا! قلنا مراراً وتكراراً أن السلطة كانت وما زالت وستبقي عبئاً حقيقياً علي كاهل الشعب الفلسطيني، فهي قامت من أجل حماية المحتل، وكُبلت باتفاقات حولت الشعب الفلسطيني الي مجموعة بشرية تستجدي قوتها عبر مساعدات دولية مغموسة بذل الشروط السياسية، وأصبحنا في نظر العالم حكومة ووزارات ومؤسسات معتدية ارهابية، مقابل جيش مسالم يدافع عن نفسه بقتلنا وارتكاب المجازر، واصبحت عادتنا اليومية حصر عدد الشهداء والجرحي، وحصر عدد التصريحات المهينة المخزية من عصابة أوسلو التي تجرمنا وتضع اللوم علينا في كل نفس نتنفسه.هكذا خطوة ليست ردة فعل، أو تحركها العاطفة، أو كلاماً انشائياً، لكنها رد سياسي حقيقي يحقق نصراً عسكرياً ويفشل كل مخططات العدو وأعوانه، فيا قيادات هذا الشعب كفاكم ضحكاً علي أنفسكم، ويا أبناء الشعب الفلسطيني البطل تحركوا واصرخوا لا ، لن نتستسلم مهما كان الثمن، ويا أيها الجميع: ليسقط الوهم، ولنرجع كما كنا قدوة للعالم، نقاوم ونبني ونواجه ونحقق الانتصارات، كفانا عبثاً وجرياً وراء سراب اسمه السلطة، ووراء سلام جائر يحول الضحية الي جلاد، نحن شعب يحب السلام ويطلبه، لكننا أبداً لن نقبل أن يكون علي حساب حقوقنا وثوابتنا ومصالحنا.ألم يأن الأوان بعد لنصحح أكبر جريمة في تاريخ فلسطين الحديث؟ ألم يحن الوقت لوقف المهزلة؟د. ابراهيم حماميرسالة علي البريد الالكتروني[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية