قنديل منسقا عاما بسبب سفر المسيري للعلاج:
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من حسام ابو طالب: بدأت حركة كفاية اعداد قوائم سوداء تضم اسماء جميع المسؤولين الذين قاموا بالمشاركة في بيع شركات القطاع العام طيلة ربع القرن الماضي.
كما قررت الحركة رفع دعوي حجر علي النظام المصري امام احدي المحاكم وتضم المستندات قائمة بالثروات التي اهدرت بدون ان ينتفع الشعب بعائدها كما تستند الدعوي الي شهادات نادي قضاة مصر الذي اقر بأن الانتخابات التي شهدتها البلاد كانت مزورة مما يؤكد عدم دستورية ان تقوم الحكومة ببيع ثروات المصريين.
وحذرت الحركة كل من يقدم علي شراء اي وحدات او اراض من الحكومة بأنه لن يكون في مأمن خلال المستقبل، حيث ستتم ملاحقته في المحاكم من اجل نزع ممتلكاته وردها للشعب. وتعتزم كفاية اطلاق مظاهرة غدا السبت امام نقابة الصحافيين بمناسبة مرور عامين علي حادثة التحرش الجنسي بالصحافيات والذي تم رصده بالصوت والصورة قبيل الانتخابات الرئاسية.
وقد فوضت الحركة المهندس يحيي حسين وهو الذي رفض صفقة عمر افندي ورفع دعوي ضد المسؤولين الذين قاموا بتمريرها للقيام باعداد القوائم السوداء للشخصيات الذين ساهموا في تبديد ممتلكات المصريين.
كما قررت الحركة لاول مرة اقامة جسر مع العمال في المصانع الملتهبة والتي تشهد اضرابات مستمرة وذلك من اجل تفعيل الاضراب والمظاهرات العمالية وتنظيمها بحيث يخرج العمال في توقيت واحد للشارع من اجل الضغط علي الحكومة لوقف عمليات بيع ما تبقي من مصانع.
وفي تصريحات خاصة لـ “القدس العربي” اكد عبد الحليم قنديل انه تولي منصب القائم باعمال المنسق العام للحركة مؤقتا بسبب سفر د. عبد الوهاب المسيري للولايات المتحدة في رحلة علاج.
واكد علي ان قيادات (كفاية) يسعون الان لاعادة تأهيلها وذلك لمواكبة التطورات الجديدة التي تشهدها الساحة في الوقت الراهن ومحاولة وضع آليات واطر مختلفة للعمل الجماهيري.
ونفي قنديل ان تكون الحركة قد دخلت في مرحلة موت سريري مشددا علي انها لا زالت موجودة وان خفوت صوتها لا يعني انها ماتت.
واشار الي ان (كفاية) ستنتهي بالفعل ولكن حينما يتحقق هدفها الاهم والمتمثل في تخلي مبارك عن الحكم وخلوده للراحة.
وعلمت “القدس العربي” ان الحركة تعتزم الكشف عن رجل الاعمال الذي قام باستيراد القمح المسرطن في غضون الايام القادمة وذلك من اجل فضحه امام الرأي العام.
واكد علي انه صديق مسؤول كبير في الدولة.
وتقوم حاليا مجموعة من الحركة تضم يحيي حسين عبد الهادي والخبير الاقتصادي عبد الخالق فاروق باعداد قوائم بمختلف الشركات التي تم بيعها والمسؤولين المشاركين في الصفقات.
كما تقرر لاول مرة عمل خرائط بالاراضي التي بيعت في القاهرة والمدن السياحية وكشف رجال الاعمال الذين اشتروا والمسؤولين الذين سهلوا لهم تملك تلك الاراضي بأثمان رخيصة.