كفاية ونور يدعمان مساعي الصلح في حزب الوفد ونعمان جمعة يطالب الصحافيين بالتزام الحياد
كفاية ونور يدعمان مساعي الصلح في حزب الوفد ونعمان جمعة يطالب الصحافيين بالتزام الحيادالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب:تقوم حاليا الحركة المصرية من اجل التغيير كفاية بجهود لانهاء الشقاق بين الطرفين المتصارعين علي رئاسة حزب الوفد.ويقوم بالتفاوض عن الحركة جورج اسحق منسق الحركة وبهاء الدين شعبان احد رموزها بالاضافة الي عبد الحليم قنديل الناطق الاعلامي بلسان كفاية.وقد التقي وفد من الحركة مؤخرا بفريق الاصلاحيين داخل حزب الوفد د. محمود اباظة وعدد من اعضاء الهيئة العليا لانهاء الخلافات مع نعمان جمعة الرئيس المخلوع ومحاولة الوصول لحل يرضي الطرفين.وفي تصريحات لـ القدس العربي اكد جورج اسحق ان كفاية حريصة علي وحدة جميع قوي المعارضة والتي بعد حزب الوفد احد اهم المشاركين فيها.اضاف اسحق بان الحزب الذي لعب دورا رياديا قبل ثورة يوليو في الحياة السياسية المصرية لا ينبغي ان يترك ليواجه شبح التجميد.ولم يستبعد اسحق وجود قوي من النظام راغبة في انهاء الحزب وتجميده مثلما حدث مع حزب العمل فضلا عما يجري في حزب الغد الذي تحول لحزبين بسبب ما قامت به اجهزة تابعة للحكومة بمناصرة طرف علي حساب آخر.علي صعيد آخر طالب ايمن نور الموجـــــود حاليا داخل السجن حيث يقضي عقوبة الحبــس لمدة خمسة اعوام تنفيذ الحكم القضائي الصادر ضده في قضية تزوير توكيلات حزب الغد ـ الوفديين بضرورة ان يوحدوا صفوفهم كي لا ينجح المخطط الحكومي الهادف الي القضاء علي مختلف الاحزاب المعارضة باستثناء الورقية منها. واعرب نور في تصريحات خاصة لـ القدس العربي فانه يشعر بالاسي والحزن للمصير الذي آل اليه حزب الوفد معتبرا ان ما يجري الان من صراع لا يخدم سوي نظام الحكم الذي بات خائفا من مختلف القوي الاخري.وناشد نور الوفديين بان يقوموا بانهاء الخلافات بينهم والا يستجيبوا للمخططات الرامية الي عزل الحزب عن الحياة السياسية.ووصف منع صدور صحيفة الوفد بانه يمثل مأساة حقيقية فقد ولدت تلك الجريدة بعد سنوات من تكميم الافواه وفي لحظة كان الشارع المصري يحتاج لسماع وجهة نظر اخري غير تلك التي يفرضها النظام ضده.واكد انه لو كان خارج الزنزانة في الوقت الراهن لما وقف متفرجا علي ما يحدث من انشقاقات داخل اقدم الاحزاب الليبرالية في تاريخ الحياة السياسية ولقام علي الفور بدعم مساعي الائتلاف من اجل تكثيف دوره في ظل تلك اللحظة الفاصلة التي تمر بها مصر.علي صعيد اخر لا زال الموقف داخل اروقة الوفد ملبدا بالغيوم فبينما تم اختيار المستشار مصطفي الطويل رئيسا مؤقتااا للحزب لحين موعد الجمعية العمومية الحالية لازال صحافيو الجريدة يتنقلون ما بين مكتب النائب العام المستشار ماهر عبد الواحد وبين نقابة الصحافيين والمجلس الاعلي للصحافة حيث لازال قرار استئناف صدور الصحيفة معطلا.وفي تصريحات خاصة اكد د. محمود اباظة والذي بدا صراعا مع رئيس الحزب المخلوع منذ اسابيع ان جبهة الاصلاحيين لم يتركوا فرصة الا وقاموا باستخدامها من اجل انهاء الخلاف حفاظا علي وحدة الوفد.وان الايام الماضية كشفت عن ان جمعة لا يشغله امر الحفاظ علي الوفد سواء الحزب او الصحيفة بدليل رفضه العديد من العروض الداعية لعودة ظهور الصحيفة ولكنه لا زال يرفض حتي الان.بينما اكد نعمان في تصريحاته لـ القدس العربي بانه بالفعل تلقي العديد من العروض لكن ايا منها لم يضمن ممارسته حقه كرئيس شرعي للحزب بل ان خصومه يريدون استمرار عزله داخل منزله والحكم علي حياته السياسية بالاعدام.واكد انه سوف يستمر في نضاله من اجل طرد من وصفهم بالبلطجية واعادة الشرعية للحزب.وتعهد بصدور الصحيفة حينما تسمح الظروف بذلك داعيا محرري الوفد بعدم الدخول في صراعات ليسوا طرفا فيها.