لندن ـ د ب أ: توجت لاعبة التنس التشيكية بيترا كفيتوفا بلقب بطولة انكلترا المفتوحة (ويمبلدون) بتغلبها على الروسية ماريا شارابوفا 6/3 و6/4 في المباراة النهائية للبطولة البالغ مجموع جوائزها 24 مليون دولار. وأحرزت كفيتوفا المصنفة الثامنة للبطولة بذلك أول ألقابها في بطولات ‘جراند سلام’ الأربع الكبرى بينما فشلت شارابوفا الصمنفة الخامسة للبطولة في استعادة اللقب الذي أحرزته في عام 2004. وحافظت كفيتوفا على هدوء أصعابها طوال المباراة وضاعفت من الضغوط على شارابوفا وبددت أحلامها في اللقب هذا العام بعدما كانت النجمة الروسية الشهيرة مرشحة بقوة للفوز به بعد خروج جميع المصنفات البارزات وكذلذك الشقيقتين سيرينا وفينوس وليامز. واحتاجت كفيتوفا المصنفة الثامنة عالميا إلى 82 دقيقة لتحقق الفوز الثمين الذي نتظر أن يصعد بها إلى المركز السابع في التصنيف العالمي المقرر اليوم الاثنين. وأصبحت كفيتوفا أول لاعبة تشيكية تحرز أحد ألقاب بطولات ‘جراند سلام’ الأربع الكبرى منذ أن فازت مواطنتها يانا نوفوتنا بلقب ويمبلدون في 1998. وشهدت المدرجات حضور نوفوتنا ومواطنتها السابقة مارتينا نافراتيلوفا التي انتقلت فيما بعد للعب لصالح الولايات المتحدة. وقالت كفيتوفا /21 عاما/ ‘من الصعب أن تجد بعض الكلمات للتعبير عن نشوة الانتصار ولكنني أستحوذ على اللقب حاليا.. أشعر بسعادة بالغة’. وأضافت ‘كنت متوترة ولكنني شعرت أيضا بأنني سأفوز في المباراة. كان علي التركيز في كل نقطة، وربما كانت هذه هي أفضل مباراة خضتها’. وأوضحت ‘اندهشت من شعوري خلال المباراة لأنني كنت أركز فقط على الفوز بكل نقطة والفوز في المباراة بأكملها ولم أفكر في نهايتها أو في لحظة التتويج. أشعر بسعادة بالغة لذلك’. وسبق لشارابوفا أن توجت بثلاثة ألقاب في بطولات ‘جراند سلام’ الأربع الكبرى. وقالت اللاعبة الروسية، التي تقيم في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، ‘لسوء الحظ أن هناك فائز واحد.. يتعين علي تهنئة كفيتوفا على نصرها الرائع’. وأضافت ‘كنت أتمنى بالطبع أن أتوج باللقب ولكن هزيمتي اليوم ستحفزني على العودة مجددا للفوز باللقب’. وقالت شارابوفا ‘أشعر بأن مستواي يتحسن هذا العام. وهذا يمنحني ثقة هائلة فيما تبقى من هذا العام. خاصة وأنني لم أتجاوز الدور الرابع في البطولة خلال السنوات القليلة الماضية وهو ما يمنحني ثقة بالغة بعد بلوغي النهائي هذه المرة’. وأوضحت شارابوفا أن أدائها في البطولة الحالية يمثل ‘خطوة كبيرة’ في محاولاتها لاستعادة أفضل مستوياتها. وقالت شارابوفا ‘نتائجي في ويمبلدون خلال السنوات الأخيرة لم تكن جيدة، بطولة هذا العام تمثل خطوة كبيرة لأن مستواي يتحسن كما تمنحني ثقة هائلة للتقدم إلى الأمام’. وأضافت ‘ما زالت أمامنا العديد من البطولات في العام الحالي وفي الأعوام التالية. أرغب فقط في أن أصبح بمستوى أفضل وأريد مواصلة عملي’. وأحرزت كفيتوفا بذلك رابع ألقابها في الموسم الحالي وذلك على أربعة ملاعب متباينة حيث فازت باللقب على ملعب عشبي وألقاب بريسبان (ملاعب صلبة) وباريس (ملاعب مغلقة) ومدريد (ملاعب رملية). وفي الوقت الذي بدأت فيه نجمة التنس التشيكية بيترا كفيتوفا الاعتياد على مكانتها الجديدة عبر التتويج بلقب بطولة ويمبلدون، ثالث بطولات الجراند سلام الأربعة الكبرى، فربما يكون والدها أكثر تأثرا. وانهمرت الدموع، من ييري كفيتوف، المدرس السابق، الذي يتولى حاليا منصب مساعد العمدة في مدينة فولنيك الصغيرة بالتشيك، بعد أن فازت أبنته بيترا /21 عاما/ امس السبت بلقب بطولة ويمبلدون عبر الفوز على الروسية ماريا شارابوفا في المباراة النهائية للبطولة. وقالت كفيتوفا، التي ستصعد إلى المركز السابع في تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، في أكبر انكاز لها ‘إنه مازال يبكي، اعتقد أنه يبكي الآن عقب كل مباراة’. وأكدت كفيتوفا أن هدفها الأساسي هو البقاء كما هي ،’مازلت لا أعرف سبب هذا السكون، مازالت مشاعر لا تصدق، ربما استوعب ذلك، بعد، لا أعرف، ربما بضعة أيام’. وأضافت ‘أتمنى ألا يكون ذلك اللقب الأخير، أدائي يحتاج إلى تطوير، ولكني أعرف أنني قادرة على اللعب على جميع الملاعب، سنرى ذلك في المستقبل’. وأشارت اللاعبة التشيكية ‘أعشق المباريات النهائية والمباريات الكبرى..العام الماضي حظيت بتجربة من خلال المشاركة في المربع الذهبي لويمبلدون، كنت واثقة في قدرتي على الأداء بشكل جيد في النهائية، وقد حدث ولعبت بشكل جيد’.