كفّارة الورد
طارق الكرميكفّارة الوردالي يوجينيو ده اندراد يقسو الوردُ عليكَ قليلاًأو لا يقسو اذ يأتي مثواكَ فِ غمزتهِانكَ كنتَ الصُّبحَ عَ مُنحدراتٍ شتّيكالزّورَقِ منسوفاً بأريجِ الصُّبحِ وَمَخموراً ببخارِ الأمواهِكقُصْفةِ ضوءٍ تتلوّي أوْعَظْمَةِ صَوتٍ فِ الزّاويةِ المُثليوَ فِ نظرتكَ القصوي يصفو بيتُ الذئبِعروقُكَ مُبتَدَأُ الدورو وَعروقُكَ موسيقي الدورو الآنَ لماذا سَأصدِّقُ أنكَ غادرتَ حديقتنا أعني غادرتَ حديقتَكَ الأولي أنظرْ ما زالَ بها عصفورانِ منَ الغصّةِكلبانِ ينامانِ عَ بعضهمافيها أقدامُ صَبيّاتٍ يستمنينَ منَ البورنو دمكَ الباهظَ غيماًومكائدَ هذي الكأسِالصيفُ يعودُ لِيَرضعَ زرقتَهُ فِ يديكَ وَمُنتعِشاً سيموتُ ..اتركنا لن نُدركَ كفّارتنا فِ الدنيالا تنظرْ خلفكَ واحملْ معْ عمِّكَ امرؤ قيس رايتنا فِ جحيمِ الجنّةِوارحلْ فِ النُّعمي انكَ بِلوُ الرِّحلةِفاهدأ منْ عبءِ الرحلةِ واسكنْ فِ حديقتِكَ الأولياهبطْ منزِلَكَالأعلي.جحيمسحبتُ سماءً كالشرشفِ فوقيكي أبصِرَ ما شئتُ منَ اللّوزِ فِ غيرِ مواسمِهِ وَغيوماً تتمطّي و حدائقَ ما كانتْ منْ قبلُ هنا ..لا أبغي أنْ أنظرَ فِ العالمِ أنْ أفتحَ عينيَّ الزرّينِ فِ قلبِ العالمِيكفيني اللوزُ سمائيفِ حدودِ اللّوزِ أكونُ بغيمٍ يرفعني الآنَ برفقٍ منْ هُدبٍسأكونُ الآنَ الوهلةَ قطرَةَ غيمٍسَبَلاتٍ من هذا الغيمِ وَقنواً منْ برقٍ فِ العينينِ يَغِلُّ سأنامُ الآنَ طويلاً فِ مَحَكِّ الطائرِ هاسأنامُ الآنَ قتيلاً فِ الجنةِدعني البَتّةَ لا توقظني دعنيلا توقظني أرجوكْخطوةهلْ تري الشجرَ كيفَ يمضي بخطيً سِريّةٍهلْ تكْهنُ الخطوةَ الشجريةَ فِ وثبتها هوَ الشجرُ الذي خَطا فصارَ طاولةالشجرُ الذي مدَّ خطوهُ ليصبحَ مِفرَمةَ اللحمِالذي دارَ فِ خطوتهِ فغدا تابوتاً مُتبّلاً بالفوحِكيفَ أمسي بسكويتاً للمدافيءِ فِ الثلجةِ هلْ تري شقذُفَ النعاسِ كيفَ كانَ بالأمسِ الشجرَ الذي كانَ يخطو ..يدبُّ الماءُ ناريّاً فِ أعذاقهِ و جذوعهِ هلْ تبصرُ الدّعساتِ الخضراء فِ السماءْهلْ تدركُ وأنتَ الواقفُ فِ الظلالِ الماثلِ ماءَ البرقِ فِ أقصي الظلِّ كيفَ تغدو الجذعَ تحتَ مِنشارِ الضوءِأنْ تتعلّمَكيفَ تُقيمُ فِ السّمواتِ خُطيً مِنْ ثباتْ .. سرير الحديقةالقيْقبُ فِ حديقةِ المنزلِ يغيبُ فِ حلزونِ البياضِو(المنامةُ) تحكمُ أنفاسها حيثُ الثلجُ يحاولُ أنْ يهمدَ فِ الحديقةِ اذ تلوذُ امرأتي بحبّاتِ الكستناءِعاريةً تدفؤُ بالشايِ المُفوَّحِ بالزهرِرعداً أبيضاً فِ السريرِ يُصغي الي نافذةِ اللّوحةِوهلْْ لي بينَ النّافذةِ و السّريرِ أنْ أكونَ السؤالَ المُلتبسَ أيةُ شجرةِ قيقبٍ الآنَ تستلقيايّ لحمٍ هذا فِ الحديقةِ الخارجيةِأيّ ثلجٍ يهمَدُ الآنَ فِحديقةِ السريرْاللّحظة أفتحها نافذةالمساءَ هذا أفتحُ جفنَ نافذةٍ عَ البحرِ(هلْ يَحْسِنُ أنْ أفتحَ المساءَ نافذة)اذْ أنني أهدأُ بينَ أنفاسٍ تصلني(الأنفاسُ تُنيخُ أنفاسها..)بينَ أنفاسٍ تنسي أصابعها فِ غُسْنةٍ من الغُرّةِلنْ أقولَ السّمكُ طعامي السّاعةَ طعامي ما تعشبُهُ العينانِ هدوءاً(طعامي هل يَنفدُ..)ما يَدخلُ فِ العينينِ حشائشَ بالغةً وَنبأةُ ما ينبِضُ طويلاً فِ الأصدافِسجائري ذخيرةٌ منْ أصابعِ امرأةٍ غابتْ أوْوَغلَتْ فِ الموجةِ الـ7ونبيذي ما تتَقطّرُهُ عروقُ الهواءِ عَ زجاجِ نافذتي وَما يقطُرُ عَرَقاً فِ زجاجةِ المساءِالمساءُ العميقُ هذا لحظتي حينَ أفتحُ النّافذةَ ..لحظتي هذا المساءُ الذي يَفتحُني نافذةً ..لأسألَ هذي اللّحظةَ أنْ أموتَ اللّحظةَ هذي أنْ أموتَ عميقا ..قميصٌ أخيراليَرَقاتُ تقيمُ ورشتها (كيفَ أمستْ شجرةُ التوتِ ورشةَ اليرقاتِ)عَ شجرةِ التوتِ أنا منْ تعلَمتُ كيفَ سأسقي هذي الشجرةَ وما معني أنْ تكونَ أوراقُها كتابَ القدّيسِ سِتري اذا أينَعتِ العوراتُ ليالٍ وأنا أرعي هذي الشجرةَ أمسحُ الأوراقَ بعنايةِ امرأةٍ أقلّمُ أعذاقها كأصابعِ مولودٍ وَأرقبُ ما تفعلهُ اليَرقاتُ فِ نَولها اذ أعرفُ أنَّ العالمَ يوماً ما سيكشفُ سوءتَهُ أعرفُ أنَّ العالمَ سيدورُ بعورتنا اذاً أنا منتظرٌ ما يَسترني فِ هذا العالمِ سوفَ أغدو النبيَّ منتظراً قميصي خفّاقاً قميصي المُتشكِّلَ اذ يَزهو بالأوراقِأصغي اليهِ يأتي فِ الليالي التي تهجُمُ قميصاً لنْ يَلبَسَ أحداً غيري لنْ يَلبَسَهُ غيري ي ي يي ي ي ي ي يقميصي ما يَجهَدُهُ القزُّ وئيداًسِرّيّاًفِ عورةِ هذا العالمْالليلة الـ7 من التدخينالبُنِّيُّ فستانكِالمَعروقُ المُعرَّقُ بالنبتِ الرطبُ الذي يدخلهُ بصيصُ أنفاسِ السّاحلِ يَضربهُ رفيقاً هواءُ السّاحلِسيبقي الرطبَ البنيَّ كورقةِ تبغٍ هذا المساءَالحانةُ السّاحليةُ مفتوحةٌ عَ مصراعيّْ عينيكِفهلْ ستدخلينَ الحانةَ نحيلةً نوعاً ما تدخلينَ بينَ الموجةِ والموجةِ مرتعشةً شيئاً عَ وشكِ لفافةِ تبغٍ أولي لفافةٍ من أعشابِ البحرِ بينَ أصابعي بينَ أناملَِ منْ زبدٍ تشتعلينَ بهدوءِ الرّذاذْالليلة الأولي من التدخينراحاتٌ بُترتْ هذي المنافضُ كأنها راحاتٌ بُترتْ هذي المنافضُ الرفقةُ غادروا بعدَ سهرةِ أمسِ والصدمةُ تأتيكَ صباحاً حينَ تفيقُ وسْطَ هذي القيامةِ الصّغري حيثُ المنافضُ التي قبرنا فيها سجائرنا وَ سُداداتِ قناني البيرةِ وَآخرَ جمراتِ العينينِ الي آخرِ ما تُجمِرُهُ العينانِ المنافضُ ظلتْ فاغرةً منافضها حتي الرّاحاتِ (هلْ راحاتنا المَنافضُ التي انطفأنا فيها) قلتُ لا بدَّ أنْ أنظفَ هذي القيامةَ الصغيرةَ هذا سهلٌ و بسيطٌ لكنْ وسطَ هذي الفوضي وسطَ ما تتركهُ هذي الرّاحاتُ التي بلا أصحابٍ منْ سَيُنظفُ هذي المنفضةَ التي بلا قاعٍهذي المنفضةُ اليُسْري منَ الصّدرِ المَلآيبالعيونِ التي لا تنطفيءُالملآي ستبقي بأعقابِ الأصابعْ شاعر من فلسطينQSH0