كلاب الأردن “الضالة” تقلق الحكومة والبرلمان والشعب: قتلها “ممنوع” ولا أموال لإيوائها.. وكريشان سيخاطب “الدول المانحة” 

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

عاد أعضاء في البرلمان الأردني لطرح مسألة ظاهرة الكلاب الضالة في إطار الاشتباك السياسي مع الحكومة التي لا تتخذ إجراءات علنية من أي نوع إزاء هذه الإشكالية التي تؤرق المجتمع الأردني، وتسبت في أكثر من مشكلة.

وصرح النائب عبد السلام ذيابات تحت قبة البرلمان اليوم الإثنين، بأن الكلاب الضالة كانت منتشرة جدا صباحا وبصورة مؤذية ومخيفة في إحدى ضواحي العاصمة عمان، متسائلا عمّا يحصل في مدينة الرمثا شمالي البلاد قياسا بالعاصمة؟

واعتبر النائب زهير السعيدين أيضا، أن الكلاب الضالة تهدد الأطفال في القرى والمحافظات خلال ذهابهم إلى المدراس، مطالبا الحكومة باتخاذ الإجراءات المناسبة وبصورة فورية.

وكانت كلاب ضالة في حادثة شهيرة شرقي العاصمة عمّان، قد التهمت فروة رأس أحد الأطفال. وعقب ذلك، أمر الملك عبد الله الثاني بنقل الطفل إلى المستشفيات العسكرية لعلاجه.

وأثيرت مسألة الكلاب الضالة على أكثر من صعيد، خصوصا بعد تعديل قوانين محلية تمنع قتلها أو ملاحقتها. حيث فرضت هذه القيود القانونية على المجالس البلدية التي اقترح عليها إقامة مناطق خاصة، وتقديم العلاج للكلاب والطعام أيضا. وأُقرّت مبادرة وحيدة حتى الآن في المملكة بالتعاون مع بلدية السلط التي خصصت قطعة أرض ومرفقا لجمع الكلاب الضالة وتقديم الرعاية لها على أمل إبعادها عن الشوارع .

وخلافا للمألوف، اعتبر خبراء، أن مهاجمة الكلاب الضالة للطفل وقت الظهيرة وليس الصباح الباكر أو منتصف الليل، ظاهرة ملفتة للنظر ولا بد من دراستها.

وإزاء الحملة البرلمانية، صرح نائب رئيس الوزراء توفيق كريشان، بأن ملف الكلاب الضالة مقلق.

وقال كريشان إن وزارة الحكم المحلي تولي أهمية كبيرة لظاهرة الكلاب الضالة، ولا يمكن إنشاء مأوى لها في كل بلدية لأن المجالس البلدية مثقلة ماديا.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الدول المانحة لإنشاء مأوى للكلاب الضالة يخدم عدة بلديات.

وكان النائب محمد الظهراوي قد خاطب الحكومة بانفعال، بأن كلاب الشعب تأكل أولاده.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية