كلا كل امريكا، هتافات الشعب العراقي في كل مكان، السنة والشيعة وكل فئات الشعب العراقي المحزون والمحتل رغما عن ارادته يطالب برحيل القوات الامريكية وحلفائها عن ارض العراق، كيف وصلت احوال العراق الي هذا الدرك، وكيف وبجرأة يخدع الشعب العراقي بمختلف طوائفه يطالب محتله بالرحيل عن بلاده بعد ان فقد الامل وقد ادرك ان هذا المحتل لم يأته ليعطيه الحرية والديمقراطية والحياة الافضل بل جلب معه اللصوص الذين يسرقون خيرات البلد وجلب معه الموت الذي زار كل بيت عراقي ومشي علي شوارع وحواري وأزقة بغداد والمدن الاخري وتربع علي كل زاوية ومحراب وجامع وكنيسة ـ ان الموت هو الوشاح الذي يتدثر به الشعب العراقي وهكذا بعد اربع سنوات من الاحتلال لم تستطع قوات الاحتلال تفسير اي شيء في البلد، بل وكل يوم يمر والمحتل موجود علي الارض لا يعرف العراقي فيه الراحة والامان، فهناك اشارات واضحة تدل علي ان الوضع لن يتغير مهما جلبت امريكا من قوات وزجت بها في المعركة بدون فائدة ترجي.
فالمقاومة العراقية مستمرة ولا يمكن ايقافها وهي متواجدة علي الارض العراقية وامريكا تعلم انها تخسر من جنودها كل يوم وان هذه الخسارة في الارواح لم يستوعبها بعد الشعب الامريكي، وهو يري ان هذه الحرب اصبحت حرب استنزاف وان حكومة المالكي المؤيدة من قبل الادارة الامريكية لا تستطيع وقف هذه الهجمات وخاصة ما تقوم به القاعدة من تفجيرات وقتل المدنيين، وتعلم حكومة المالكي انها لم تستطع جلب الامان للشعب العراقي الذي لا يعاني من وجود المحتل علي اراضيه، بل يعاني من عدم وجود مستلزمات حياته العادية، العيادة الطبية، الدواء، المواد الغذائية، المدارس واشياء اخري يحتاجها لتستمر حياته. وما يحدث في العراق هو مسؤولية الرئيس الامريكي وادارته الفاشلة والحكومة التي لا تفعل شيئا لحماية المواطن، هتافات الشعب العراقي ستتواصل الي ان يسمعها ويعيها هذا الرئيس الذي يبدو انه وضع شمعا في اذنيه حتي لا يسمع اصوات الشعب العراقي.
سمير اسحقرسالة الكترونية6