كلما ضاقت بها السماء

حجم الخط
0

نزار كربوط’ إلى رضيعة سورية قتلت غدرا ‘1 أياد تملؤها الجراحتحاول أن تلملم أوراق زهرةيغطّيها الغباركانت تبتسم للربيعقبل أن تختطفها قذيفةمن حضن الزّرقة 2لم تمهلها الوقت الكافيلتشرب حليب المساء وتنظر إلى دميتها الورقيةبابتسامة بيضاء3الجراح تتسلق جدران غرفتها الصغيرةتبحث عن بقايا أحلامهالتعدمها في الميدانأمام أنظار عيون حزينةنسيت لون البحر 4أيها الموتكن لطيفا معها لو سمحتلا تقلق نومها اتركها بعيدة عن هذا السوادعن هذا الألم المتعجرفالذي صار يغتالقطع الشوكولا في أفواه الصغار5خذها بعيدا حيثما استطعتاصنع لها شمسا وقرنفلة تسكنهاكلما ضاقت بها السماء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية