كلمة السر في احياء الوفاق العربي
كلمة السر في احياء الوفاق العربي ما احوجنا، في زمن، تكالبت فيه، مصالح الغرب علي دويلاتنا الهشة الممزقة، المسماة انظمة عربية…ما احوجنا، الي تكثيف الجهود وتركيزها، في جانب تعزيز العلاقات الاخوية (البينية) كعرب.. اصحاب امجاد وتاريخ، مشحون بالبطولات والفتوحات!!..فما الذي حصل، حتي نري دولا تقاطع اخري، ضمن المنظومة العربية، من المحيط الي الخليج.. ما الذي استدعي، هكذا قطيعة عربية ـ عربية؟ هل هي؛ المصالح الفئوية؟ ام التطلعات (المجنونة) عند البعض للظهور بمظهر المسيطر والقادر، علي تطويع الامور لصالحه؟.. او..او.. دعونا ـ يا هؤلاء ـ من مشاحناتكم الجانبية!.. واتجهوا نحو مصلحة الامة، بدلا من إضاعة الوقت، في صنع بطولات وهمية ومشاحنات غير مبررة.. ضاعفت، من آلام هذه الامة.. فجعلت منها، جسرا لعبور المصالح الغربية والاستيطانية اللعينة؛ ناهيكم عن الغزو الفكري والثقافي والصناعي.. و..و..الذي اخترق الحدود الجغرافية، في غفلة منكم؛ ايها المتصارعون؛ من اجل اظهار مدي قدراتكم علي الانتصار لذواتكم، تلبية لمشاريعكم الدنيوية الانانية الضيقة.. ها هي الكويت. وعبر وزير خارجيتها.. تلوح بقطع العلاقة، مع اليمن.. لا لشيء، بل لامتعاض الاخيرة، من مهرجان تأبيني، نظمته جمعية خيرية، في اليمن، كرس لاربعينية الشهيد صدام حسين.. حيث سبق هكذا تلويح، مؤشر خطير، تمثل بمطالبة (بعض) اعضاء مجلس الامة الكويتي، بقطع علاقة بلادهم باليمن.. ناهيكم؛ عن (بعض) الكتابات الكويتية التي تصب في هذا الاتجاه والتي تشتم منها روائح قطيعة (كويتية ـ يمنية) مرتقبة ـ لا سمح الله ـ هذا جانب؛ اما الجانب الاخر، فقد تجسد بالفتور الملحوظ، في علاقات اليمن بالشقيقة العربية الافريقية.. الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمي.. حسب (بعض) المصادر الاعلامية المحلية التي تدعي، ان هناك دعما ليبيا (لوجستيا) لجماعة الحوثي، الامر الذي نفاه، سعادة السفير الليبي بصنعاء، مؤكدا علي قوة ورسوخ العلاقات (اليمنية ـ الليبية) وان ما رددته (بعض) وسائل الاعلام اليمنية، كان استهدافا رخيصا ومغرضا.. لا يخدم علاقة ليبيا باليمن.. وشخصيا؛ اري ان ننأي بانفسنا، عن اقحامها، في ما يسيء لهذه العلاقات العربية العربية، في ظل الهجمة الغربية الشرسة، التي تستهدف ـ اصلا ـ كيان هذه الامة.. وتمزيقه، خدمة لمصالحها، في المنطقة عموما.. فهل بعد هكذا تقاطع وتنافر، في العلاقة الجانبية، بين بعض الدول العربية.. هنا.. وهناك.. هل؛ بهكذا مشهد تراجيدي اليم، نستطيع ان ندافع عن شرف وكرامة الامة، ونستعيد فلسطين، من مغتصبها الاثم.. جيش بني صهيون؟ هل بات الصراع العربي ـ العربي، مقدمة لفتوحات (غربية) قادمة في (بعض) بلاد العرب ـ يا هؤلاء ـ هل ألهاكم عدو الامة، عن التفرغ لقضاياها المصيرية، عبر حشرك ـ، في صراعات (جانبية) بليدة؟ نعم؛ والله.. انها الكارثة المنتظرة، في ظل زحمة المصالح الفئوية، في (بعض) بلاد العرب.. فما احوجنا، الي وفاق عربي ـ عربي، يعيد لهذه الأمة، كرامتها المهدورة وكيانها المغتصب، في فلسطين والعراق العربيين؟ الحسن الحسن ـ اليمن[email protected]