مصر وطن وليس مسجدا او كنيسة فحسب، فكل المصريين يشتركون في حب مصر، ولن يفرق بينهم اي شيء مهــــما كان ومهما كثر الكلام، بمناسبة وبغــــير مناسبة، بلعبة داخلية او خارجية، فمصر باقية ويتحابب شعبها ولا فرق بين مسلم و مسيحي فيها، وحب مصر أكبر منا جميعا.
فاطمة احمدنيويورك6