كلوب: نحن أوفر حظا من توتنهام وما حدث أمام ريال مدريد لن يتكرر

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:

بعث مدرب ليفربول يورغن كلوب، رسالة مطمئنة لمشجعي ناديه، معربا عن ثقته الكبيرة في لاعبيه، لإنهاء عقدة كأس دوري أبطال أوروبا السادسة في تاريخ النادي، المنتظرة من قبل الجماهير منذ نهائي “إسطبنول” الشهير ضد ميلان عام 2005.

وتجرع عملاق البريميرليغ من مرارة الهزيمة مرتين في نهائي الكأس ذات الأذنين على مدار الـ12 عاما الماضية، الأولى سدد دينه لشياطين الروسونيري بالخسارة في نهائي 2007، والثانية كانت العام الماضي، بالسقوط أمام ريال مدريد في العاصمة الأوكرانية “كييف” بنتيجة 3-1، بعد خروج محمد صلاح بداعي الإصابة في الكتف.

لكن هذه المرة، بدا وكأن المدرب الألماني على يقين بأن فريقه سيكون الطرف المنتصر هذه المرة، وقال في حديثه الأخير مع الصحافيين على هامش نهائي الغد ضد توتنهام “خسارة 2018؟ أعتقد أن الظروف مختلفة الآن، وكانت الفرق مختلفة كذلك، لكن إذا كنت أنا الوحيد المسؤول عن هزائم فرقي في آخر 6 نهائيات، فعلى الجميع أن يشعر بالقلق”.

وحاول التلميح إلى أن سوء الطالع هو ما حرمه من جُل النهائيات، وآخرها نهائي اللوس بلانكوس قائلا “لو نتذكر ما حدث العام الماضي، خسرنا أمام ريال مدريد بهدف عالمي وهدفين غريبين في العادة لا نستقبل مثلهما، وهذه أشياء من الصعب تكرارها مرة أخرى، ماذا عن فيرمينو؟ هل سيكون لائقا لبدء النهائي؟ أعتقد أنني سأحتفظ ببعض علامات الاستفهام لنفسي، أقول لكم. أنه لائق ومعنا ما لم يحدث أي شيء جديد في الساعات القادمة”.

وعن فريقه قال “نحن الآن أكبر عام، ودليل على ذلك لاعب مثل أرنولد خاض الآن 50 مباراة، والشباب الصغير أدى ما عليه في نهائي العام الماضي، الأمر بدا وكأننا تفاجئنا بوصولنا للنهائي العام الماضي، لكن الآن، نحن أكثر ثباتا وثقة في أنفسنا”.

من جهة أخرى، سُئل “من باعتقادك الأوفر حظا؟ سيقولون إنني مجنون لو قلت توتنهام هو الأوفر حظا، أعرف أن معظم الجماهير والنقاد يقولون ليفربول الأوفر حظا، نظرا لأننا أنهينا الدوري بنقاط ومركز أفضل منهم، لكن لو نظرت إلى المواجهات المباشرة بيننا، ستجدها حُسمت بنتيجة 2-1 لنا، وهذا يعكس مدى صعوبة المباراة”.

وفي الختام تطرق عن سوء حظه مع النهائيات منذ عام 2012 وحتى 2018، بقوله “لم أكن محظوظا على الإطلاق في المباريات النهائية في السنوات الماضية، ومن المحتمل أن أكون صاحب الرقم القياسي في الفوز بمباريات نصف النهائي، لذا ألفت كتابا حول هذا الموضوع، ربما لن يشتريه أحد”، ثم أثنى على عمل ماوريسيو بوتشيتينو ونجاحه في قيادة السبيرس لخوض أول نهائي أبطال في تاريخهم.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية