لندن-“القدس العربي”:
كسر المدير الفني لليفربول يورغن كلوب، ملل الحجر الصحي المفروض على الجميع بسبب تفشي وباء كورونا، بإجراء مقابلة حصرية مع موقع النادي الرسمي، حاول خلالها طمأنة المشجعين على سلامة وصحة الجميع، دون أن ينسى دوره في توعية الناس للوقاية من خطر الوباء التاجي، بالتذكير بنصائح منظمة الصحة العالمية.
وقال المدرب الألماني في بداية اللقاء “أنا بخير. نحن نمر بفترة عصيبة، ولكني أجد الأمر مثيرًا للاهتمام في الوقت نفسه، لأنني لم أحظ بكل هذا الوقت من قبل للبقاء في المنزل. أنا بخير، ولكني، شأني شأن الجميع، أشعر بالقلق تجاه الوضع الراهن.
وعن يومه الأخير في النادي قبل بدء فترة العزل الصحي، قال ” كان هذا منذ أسبوعين، ولكني أشعر أنه قد مر وقت طويل للغاية على مباراتنا ضد أتلتيكو مدريد، وكنا قد منحنا اللاعبين راحة في اليوم التالي. كنا نعرف أن الفيروس بدأ في الانتشار في أماكن كثيرة من العالم، ولكن الوضع لم يكن سيئًا في إنكلترا في ذلك الحين. كنا قد فزنا على بورنموث يوم السبت، ثم خسر السيتي مباراته يوم الأحد، وكان ذلك يعني أننا بحاجة إلى فوزين فقط لنتوج باللقب”.
وفي رده على السؤال الأهم “متى ستعود الحياة لكرة القدم؟ لقد قلنا ونعيد القول مرة أخرى أن كرة القدم ليست الشيء الأهم في العالم، ولكن إذا أراد الناس عودة النشاط الكروي للدوران من جديد والعودة لنمط الحياة الطبيعي، فيجب على الجميع الالتزام بتعليمات الحكومة وإرشادات السلامة والأمان”.
وأضاف “ليس هناك حل آخر، ولا أحد يمتلك عصًا سحرية لتغيير الوضع الحالي. علينا أن نحافظ على مسافات كافية بيننا وبين الآخرين، وهناك بعض الأمور التي يمكننا فعلها في منازلنا، نحتاج للحفاظ على هدوئنا الآن. في الظرف الراهن، سيتحسن الوضع تدريجيا مع تراجع عدد المصابين بالفيروس”.
وتابع “بالطبع لن يختفي الفيروس بشكل كلي بعد أسابيع، ولكننا نستطيع تقليل عدد المصابين، وهذا هو الشيء الأهم. ببقائنا في منازلنا، سنساعد الأطباء في علاج أصحاب الحالات الخطرة، وعلينا أن نتحلى بالصبر حتى يجد العالم حلا لهذه الأزمة، وإلى أن يصل العلماء والباحثون إلى لقاح للفيروس، علينا التأكد من التزامنا بالتعليمات الواردة إلينا”.
وختم “البعض يقولون إن الفيروس يصيب كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة فقط، ولكن الأيام أثبتت لنا أن هذا ليس صحيحا، وأننا جميعًا معرضون للإصابة به كل ما يتعين علينا فعله الآن هو البقاء في منازلنا حتى إشعار آخر، وأنا متأكد من عودتنا لملاعب الكرة مرة أخرى في المستقبل. لا يسعني الانتظار للعودة إلى الملعب من جديد، ولكن يجب عليّ، حالي كحال الجميع، الالتزام بالبقاء في المنزل الآن”.
وكان ليفربول قاب قوسين أو أدنى من كسر عقدته مع لقب البريميرليغ، الغائب عن خزائنه منذ عام 1990، وذلك بجلوسه متربعا على صدارة الدوري برصيد 82 نقطة على بعد 25 نقطة من الوصيف مانشستر سيتي قبل انتهاء الموسم بتسع جولات فقط، والآن يواجه خطر استمرار العقدة حتى إشعار آخر، خاصة بعد تلميحات رابطة البريميرليغ لاحتمال إلغاء الموسم بسبب التفشي المرعب للفيروس المستجد.