واشنطن ـ ا ف ب: حثت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون السبت رئيس الحكومة التونسية الانتقالية محمد الغنوشي على القيام باصلاحات ديموقراطية، كما اعلن المتحدث باسم الخارجية الامريكية.
وقال المتحدث فيليب كراولي في رسالة بثها على موقع ‘تويتر’ ان كلينتون ‘حثت’ الغنوشي خلال اتصال هاتفي ‘على تطبيق اصلاحات والانتقال الى ديموقراطية منفتحة’. وكانت واشنطن اعربت الخميس عن املها في ان تستقر الاوضاع في تونس، بعد الثورة الشعبية التي اسقطت نظام الرئيس زين العابدين بن علي، بما يتيح اجراء ‘انتخابات تتمتع بالصدقية’ في وقت لاحق من هذا العام.
وكانت ‘وكالة تونس افريقيا للانباء’ الحكومية اعلنت في وقت سابق السبت ان كلينتون اعربت عن تضامنها مع الشعب التونسي خلال اتصال هاتفي مع الغنوشي.
وقالت الوكالة ان كلينتون عبرت خلال المكالمة ‘عن التضامن مع الشعب التونسي ومساندة بلادها للمسار الجديد’ في البلاد بعد سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
واضافت الوكالة التونسية ان الغنوشي تلقى ايضا اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الذي اكد له ‘مساندة فرنسا لتونس ودعمها على كافة الاصعدة’، كما اعرب فيون ‘عن الحرص على الارتقاء بعلاقات التعاون بين البلدين’. كما تلقى الغنوشي اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد الذي اكد ‘استعداد بلاده لتدعيم علاقات الأخوة والتعاون المثمر مع تونس في مختلف المجالات’. ولم تورد الوكالة المزيد من التفاصيل عن فحوى هذه المحادثات.
ويطالب آلاف من التونسيين يوميا باستقالة الحكومة بسبب وجود 8 وزراء من فريق حكومة بن علي فيها.
ويتولى هؤلاء الوزراء بالخصوص وزارات الداخلية والدفاع والخارجية والمالية.
ولزمت فرنسا الحذر الشديد في رد فعلها على الاحداث في تونس. ولم تصعد من لهجتها الا في 13 كانون الثاني/يناير عشية سقوط نظام بن علي، حين ندد فيون ‘بالاستخدام غير المتناسب للعنف’ من قبل الشرطة التونسية لقمع المتظاهرين.