هانوي – رويترز: دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الثلاثاء السلطات المدنية والعسكرية في مصر إلى العمل معا لتأمين عملية الانتقال السياسي بعد قرار للرئيس المصري المنتخب محمد مرسي بعودة مجلس الشعب متحديا قرارا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بحله.
واتخذ مرسي خطوة تصادمية باعادة المجلس بالرغم من قرار المحكمة الدستورية بعدم دستورية بعض مواد قانون انتخاب مجلس الشعب وبالرغم من قرار المجلس العسكري بحل البرلمان.
وفاجأ قرار مرسي الذي اتخذه بعد نحو اسبوع من تسلمه الرئاسة المسؤولين الامريكيين الذين توقع بعضهم ان يتخذ الرئيس المصري المنتخب موقفا تصالحيا أكثر مع الجيش. وقالت كلينتون ‘شهدنا خلال الايام القليلة الماضية انه أمام مصر الكثير من العمل لتبقى عملية الانتقال في مسارها’ مشيرة الى عملية التحول السياسي الجارية منذ ان اطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس المصري السابق حسني مبارك.
واستطردت كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الفيتنامي بنه منه ‘نحث بقوة على الحوار والجهد المشترك من كل الأطراف في محاولة لمعالجة المشاكل التي يمكن فهمها ولكن يجب حلها لتفادي أي نوع من المصاعب التي قد تعطل عملية الانتقال الجارية.’ودعت كلينتون الى ‘حوار مكثف’ بين كل المشاركين ‘لضمان وجود مسار واضح يتبعونه كي ينال الشعب المصري ما نظم احتجاجات من اجله وما صوت من اجله في الانتخابات وهو حكومة منتخبة تماما.’وأدلت كلينتون بهذه التصريحات في هانوي حيث تزور فيتنام في اطار جولة مكوكية في أوروبا وآسيا والشرق الاوسط تعتزم خلالها زيارة القاهرة في 14 يوليو تموز لتصبح أرفع مسؤولة أمريكية تزور مصر منذ ان أدى مرسي اليمين في 30 يونيو حزيران.
وقالت كلينتون ان الديمقراطية ليست مجرد انتخابات. وأضافت ‘انها عملية اجراء حوار سياسي نشط يشمل الجميع والاستماع الى (المجتمع) المدني واقامة علاقات طيبة بين المسؤولين المدنيين والمسؤولين العسكريين حيث يعمل كل جانب على خدمة مصالح المواطنين.’