واشنطن – أ ش أ: حثت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون دول المنطقة والمجتمع الدولي على دعم التحولات الديمقراطية في مصر، ومساعدة شعبها على تحقيق تطلعاته ودعمها خلال المرحلة الانتقالية لكي تصبح وتظل مصر قوة للاعتدال والوسطية في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء لكلينتون مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وفقا لما ذكره الليلة الماضية مسئول كبير بالإدارة الأمريكية حول اجتماعات كلينتون يوم الخميس. وأشار المسؤول إلى أن المناقشات دارت خلال اللقاء حول تحقيق الاستقرار في مصر ونجاح المرحلة الانتقالية فيها، والعلاقات الثنائية بين قطر والويات المتحدة وسبل تعزيزها.
ونوه المسؤول بأن المناقشات بين كلينتون والشيخ حمد تناولت الوضع في ليبيا والانتقال إلى مرحلة جديدة من دعم الشعب الليبي ودعم السلطات المركزية الموحدة في ليبيا والتأكد من أن هذه السلطات قوية بما يكفي للتصدي لأي أعمال تطرف أو خلافات، وكيفية الحفاظ على الدعم الدولي والإقليمي لليبيا تحت قيادة السلطات الليبية نفسها.
وقال المسئول إنه تم أيضا بحث الشواغل الأمريكية بشأن سورية بحكم علاقات قطر الطويلة مع سوريا وقدرتها على التعامل معها بطريقة مختلفة عما تستطيعه الآن أمريكا، وذلك بهدف حشد الدعم الإقليمي والدولي للتصدي لأعمال العنف التي تشهدها سوريا وإظهار الدعم لكفاح الشعب السوري من أجل تحقيق الكرامة والحرية والمشاركة في الحكم.
وبحكم تولي قطر رئاسة لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في الجامعة العربية، قال المسؤول إن كلينتون والشيخ حمد بحثا أيضا القضية الإسرائيلية – الفلسطينية وأفضل السبل لإعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى المفاوضات التي يمكن أن تؤدي إلى تحقيق الحل الدولتين.