كل الشعوب جلدت موتاها
كل الشعوب جلدت موتاها من يطالع تاريخ الشعوب والغزوات عبر التاريخ يكتشف ان معضم ان لم يكن كل الشعوب جلدت موتاها، فقد عبثنا كعرب بجثث الخلفاء الأمويين بعد الانقلاب العباسي وبعد أن نبشوا قبورهم وجلدوهم أمواتاً! اما الإنكليز فقد نبشوا قبر الرئيس كرومويل وشنقوا جثته، بعد ان صنع بهم ما صنع! ولماذا نستغرب فعلتهم في افغانستان، فهم يعبثون بنا أحياء، فلماذا لا يعبثون بنا أمواتاً؟ إنه الإنسان في كل زمان ومكان لا يرعي حرمة لأخيه الإنسان حياً أو ميتاً. لا فرق في ذلك بين شرق وغرب!مصطفي سليمان الكويت 6