كل سنوات التقويم الهجري كبيسة!

حجم الخط
0

كل سنوات التقويم الهجري كبيسة!

كل سنوات التقويم الهجري كبيسة! لا شك ان حاضر الامة الاسلامية صعب ومر ومحزن وبلغ في الضعف والتراجع والخسران مبالغ لا حد لها، ولا اقول ان حالنا لا تسر صديقا ولا عدوا، بل انها حال لم تبق لنا صديقا مخافة ان يلحقه العار لرفقة امة خائبة كهذه، وهي طبعا حال تقر عين العدو وتمنيه بتراخي الايام له ولسلطانه ابد الدهر!ولا اتحدث هنا عن احتلال فلسطين والعراق وافغانستان، وانتشار قوات الاحتلال الامريكي من الجزيرة الي خراسان، بل من وادي فرغانة شرقا مرورا بالسند والقوقاز وتركيا والعراق وجزيرة العرب وليس انتهاء بافريقيا… ولا اقصد التراجع الساحق علي كافة الصعد وفي كل مجالات واشكال النشاط الحضاري من صناعة وتكنولوجيا وعلم وتعليم عالي وادب واعلام… ولا اغمز في قناة جوعنا وعرينا وعطشنا وتحطم بنيتنا التحتية ونخر الفساد والترهل والمحسوبية في كل اجهزتنا العامة والخاصة، وفي مؤسسات المجتمع المدني، هذا ان وجدت!ولا اشير هنا الي انتشار الاستبداد والتفرد بالرأي والقمع والدولة الامنية الشرطية في كل جنبات الوطن الاسلامي الكبير، هذا الوطن الذي شاده مجددون بناة ورواد فتحوا العالم واخرجوه بنور الكتاب وهدي السنة النبوية الشريفة من الظلمات الي النور، وما استحقوا معه خلفا مثلنا ينطبق عليهم قول الشاعر:ذهب الذين يعاش في اكنافهم ************* وبقيت في خلف كجلد الاجربلا اقصد كل هذا، فكل هذا معروف نشاهده في اعين الناس المتعبة الكليلة التي تركض خلف الستر والرغيف، وتطبق افواهها خشية بطشة من جلاوزة السلاطين وعسس الرؤساء الطغاة! كل هذا معروف، وبلادنا التي يرث زعامتها اولاد الــــــرؤساء حالها في سياسة الدنيا ابين من ان اعيد شرحها في هذا المقام، وهو باب واســـــع لا يكفيني عمود في صحيفة لتغطيته، ولذلك فانا منصرف عن تقصي هذا الامر وبحثه،وادع كل هذا الي شأن ضيق محدد، وهو مسألة تعيين موعد بداية ونهاية رمضان من كل عام، والتي تحولت الي نكتة مضحكة مبكية تتكرر سنويا بكل صفاقة وغباء عز نظيره!هرون عبدالرحمنفنلندا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية