صدق ابو الطيب المتنبي عندما قال: انام ملء جفوني عن شواردها.. متى الحرب.. الحرب بدأت فعلاً في شهر 9 من العام 2008 بانهيار بنك ‘ليمان بروذرز’ متى الضرب؟ الضربة حدثت فعلاً في تونس ثم مصر ثم تليها ليبيا واليمن والحراكات في دول عربية مختلفة بهدف القضاء على الحكومات العربية المركزية والجيوش العربية المركزية وخلق حالة الترقب والتمرد وحالة عدم التيقن لدى الشعوب العربية واذابة هيبة الملوك والرؤساء والحكومات وطبقة النخبة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، وساعد في ذلك أن الظروف الذاتية والموضوعية في دول العالم والدول العربية خاصة مهيأه أصلاً منذ تأسيس الدول العربية، وقد تعمقت هذه التهيئة من جميع النواحي منذ الاستقلال الوهمي حتى بداية حالة السيولة الثورية الوهمية المزعومة. الحرب على سورية بدأت منذ ثلاثين شهراً، ولن تبدأ غداً، الضربة لسورية ستكون غداً أو بعد أسبوع أو بعد شهر أو بعد سنة في 9/9 أو11/9 أو13/9 أو في شهر 6 أو7 أو8 من عام 2014 ولكنها ستبدأ وتقود الى تقزيم دولة اسرائيل واندلاع حرب عالمية ثالثة، وهذا حال حروب اسرائيل لا تبدأ فجأة حروباً كاملة، تبدأ اقتصادية ثم أجتماعية ثم ثورات وبؤر توترات ثم حرباً محلية ثم أقليمية ثم عالمية. الاسرائيليون الماسون بقيادة روتشيليد وروكفلر ‘صَّعدوا الجميع فوق الشجرة، الفرنسيس والانكليز.. ثم أوقفوا العالم على رؤوس أصابعهم بانتظار الحرب.. ثم نفسوا الدواليب بتمثيلية مجلس العموم البريطاني، بعد أن سخنوا في مصر ثم بردوا نسبياً في سورية بواسطة الاسمر الجميل أوباما، الضربة ستقع حتى لو أجلت لأن الذي بدأ هذا الامر ما بدأه لينهية على نحو الواقع الحالي. الذي يقرر متى الضربة ومتى تتطور الى حرب طاحنة هو الخوف على اسرائيل.. هو كيف نعاكس النبوءة في حزقيال ودانيال واشعيا وارميا لتمنع حدوث الجزء الخاص منها باسرائيل.. هل نمشي مع النبوءة جزئياً هل نتوقف عن مسايرة النبوءة حتى لا تقع النبوءة بكليتها.. بنينا الجدار حسب حزقيال وعبثنا بالعراق حسب دانيال وعبثنا بمصر وسورية حسب أشعيا وارميا.. هل نواصل وننتحر والعالم معاً أم نتراجع؟ اذا كانت التوراة صحيحة وتفسيرهم لها صحيح فانها ستحدث لان القدر لا يرد حتى أنهم سيدفعون لمعاكسة القدر والنبوءة حتى تتحقق بما في ذلك تدميرهم للحكومات والجيوش التي كانت تحميهم، وفي نهاية المطاف الجميع ينتظرون مسيحهم أو مهديهم أودجالهم! قد أتى أمر الله فلا تستعجلونه !