كم بلغت تكاليف استبدال الجيل الذهبي لريال مدريد؟

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: سلط تقرير صحافي إسباني الضوء على إجمالي ما أنفقه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز لإنجاز خطة الإحلال والتبديل، التي بدأ العمل عليها منذ سنوات، لاستبدال نجوم وأساطير جيل “العاشرة”، الذين أعادوا سنوات المجد الأوروبي، بدماء جديدة تفوح منها طاقة وعنفوان الشباب.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “ماركا”، فإن الرئيس الملياردير، كانت لديه خطة مسبقة للتعامل مع خروج أصحاب الخبرات والجودة الفاخرة، في ما يُعرف بالجيل الذهبي، وفي رواية أخرى “الغالاكتيكوس الثاني”، بداية من كبيرهم كريستيانو رونالدو، مروراً بشريكه السابق في ثلاثي “BBC”، الويلزي غاريث بيل، وأسماء أخرى بحجم القائد الأسطوري سيرخيو راموس، ومعاونه في قلب الدفاع طوال سنوات المجد رافائيل فاران، ومسمار الوسط كاسيميرو وغيرهم.

وأفاد المصدر المقرب من بيريز، بأن تكاليف ما وُصف بمشروع العقد الجديد، لم تكسر حاجز النصف مليار يورو، ومرشحة للزيادة حوالي 100 مليون إضافية، حال تمكن النادي من إبرام القطعة المتبقية في وسط الملعب، باستقطاب الموهوب الإنكليزي غود بيلنغهام من بوروسيا دورتموند، بعد حضوره الطاغي مع الأسود الثلاثة في مونديال قطر 2022.

وذكر التقرير، أن الخطة بدأت من لحظة التوقيع مع الساحر البرازيلي فينيسيوس جونيور مقابل 46 مليون يورو، وذلك في نفس الوقت الذي قرر فيه الهداف التاريخي كريستيانو رونالدو، الذهاب إلى يوفنتوس، في صفقة أنعشت الخزينة البيضاء بما يزيد عن 100 مليون يورو بالمتغيرات، ثم بوصول مواطنه رودريغو غوس، مقابل نفس رسوم التحويل تقريبا، لإعداده لتعويض المنبوذ الويلزي، الذي تدهور مستواه في سنواته الأخيرة في “سانتياغو بيرنابيو”.

وأوضحت الصحيفة أن الفكرة بالنسبة لبيريز وإدارة النادي، تكمن في البحث عن مصلحة الريال والأفضل لمستقبله، وذلك دون المساس بالمعادلة المقدسة، بالجمع بين الأداء الملكي الفاخر وعدم التوقف عن تحقيق الانتصارات والبطولات المحلية والقارية الكبرى، رغم التحدي الصعب، ببيع ألمع أسماء الجيل الذهبي في أوج لحظاتهم، مثل حالة صاروخ ماديرا وكاسيميرو وفاران ونافاس وأسماء أخرى.

في المقابل، جلب الأخطبوط البلجيكي تيبو كورتوا، في صفقة رخيصة الثمن، قُدرت بنحو 35 مليون يورو ذهبت إلى خزينة تشيلسي، وتبعه فيرلاند ميندي مقابل 50 مليون يورو، ثم ديفيد ألابا وأنطونيو روديغر، لتعويض راموس وفاران، لكن بموجب قانون بوسمان، حتى تألق مودريتش وكروس وكذلك كاسيميرو قبل الموافقة على بيعه لمانشستر يونايتد، لم يؤجل خطط تجديد الوسط، بشراء الجوهرة الفرنسية كامافينغا مقابل 30 مليون العام الماضي، ومواطنه تشواميني هذا الموسم بحوالي 80 مليون، وسبقهما المدفعجي الجديد فيد فالفيردي، الذي جاء إلى مدينة “فالديبيباس” عام 2018 مقابل 5 ملايين يورو فقط.

وفي ختام التقرير، أشارت “ماركا” إلى الضربة أو الصفعة الوحيدة، التي تعرض لها بيريز في خطة إحلال وتبديل الجيل الذهبي للريال، بضياع صفقة العقد، بعد قرار المدمر الفرنسي كيليان مبابي، بالبقاء مع باريس سان جيرمان حتى إشعار آخر، عكس أغلب التقارير، التي كانت تراهن على ذهابه إلى “السانتياغو” في صفقة انتقال حر، ومع ذلك، لم يبك الرئيس ومجلسه المعاون على اللبن المسكوب، بتأمين مستقبل الاكتشاف البرازيلي القادم إندريك، مقابل 70 مليون يورو لقيادة الهجوم الأبيض في فترة ما بعد بنزيما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية