كم سيدفع النادي المنسحب من السوبر ليغ؟

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: كشفت تقارير صحافية ألمانية، عن قيمة الشرط الجزائي للانسحاب من رابطة السوبر ليغ، وذلك بعد سلسلة الانسحابات، التي شملت ثلثي الأندية المنشقة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، نزولا إلى رغبة الجماهير وعالم كرة القدم المعارض تماما لفكرة دوري السوبر الأوروبي.

واختلط الحابل بالنابل بداية من صباح الأحد الماضي، بعد تسريب خطة انقلاب ريال مدريد و11 آخرين من نخبة أندية البريميرليغ والليغا والكالتشيو على اليويفا ورئيسه ألكسندر تشيفرين، بالاتفاق على تنظيم بطولة كبرى فيما بينهما، لتعظيم أرباحهم بمئات الملايين، بدلا من عشرات الملايين التي تأتي سنويا من المشاركة في دوري أبطال أوروبا.

وتسارعت وتيرة الأحداث بطريقة فاقت التوقعات، وكانت البداية بإعلان الحرب من قبل رئيس اليويفا، بهجوم لاذع على رئيس يوفنتوس أندريا أنييلي، بوصفه بالمخادع والكاذب، لتكتمه على الفكرة، رغم وجوده في قلب المؤسسة الأوروبية، ولم يكتف بذلك، بعد هدد المتمردين بالإقصاء من البطولات المحلية والقارية، ليأتي الرد العنيف من فلورنتينو بيريز في مقابلاته الأخيرة، وما حدث بعد ذلك من ردود أفعال، انتهت بانسحاب ثمانية أندية من المشروع.

وفي آخر تحديث لهذه الرواية، قالت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، إن العمالقة الـ12، وقعوا فعليا على وثيقة تضمن حصولهم على مبالغ خرافية، بمجرد إقامة البطولة سواء الصيف المقبل أو في المستقبل، لكن في المقابل، هناك شرط جزائي يُلزم أي ناد يرغب في الانسحاب، بدفع ما مجموعه 150 مليون يورو.

وأوضحت الصحيفة، أن كل ناد من الأعضاء المؤسسين كان سيحصل على قرابة الـ350 مليون يورو، نظير المشاركة في مرحلة المجموعات، باستثناء ريال مدريد وبرشلونة، كانا سيحصلان على 30 مليون أكثر، وهو ما أكدته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكاتالونية، لكنها زعمت أن الشرط الجزائي للخروج من الاتفاقية، يُقدر بنحو 300 مليون من نفس العملة.

وما فتح المجال للتكهن حول قيمة الغرامة المتفق عليها في حال الانسحاب من مشروع السوبر ليغ، ما قاله فلورنتينو بيريز في حواره مع إذاعة “كادينا”، إذ أنه اعتبر بيانات الانسحاب مجرد مسكنات لتهدئة الرأي العام، بحجة أن المنسحبين لم يدفعوا مبالغ تفعيل الشرط الجزائي للخروج من المشروع.

وأسدل الستار على كابوس “السوبر ليغ”، بعد قرار بنك “جي بي مورغان” الأمريكي، بالتراجع عن فكرة تمويل مشروع السوبر ليغ، وذلك بطبيعة الحال لانسحاب ثمانية أندية بشكل علني، إلى جانب ما وصفه البيان “الأخطاء في تقدير الكيفية التي سينظر بها مجتمع كرة القدم العالمي للصفقة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية