اوتاوا: قال مصدر حكومي لوكالة فرانس برس إن كندا “اخطرت” الأمم المتحدة الجمعة “باهتمامها” بالمشاركة في مهمة حفظ السلام في مالي وسترسل قوات ومروحيات إلى البلاد بحلول الخريف.
واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه أن وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان سيقدم الاثنين تفاصيل حول عديد القوات التي سترسلها بلاده في اطار أول مهمة عسكرية في افريقيا منذ عام 1994.
وستكون القوات الكندية تحت امرة بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في مالي.
وقال المسؤول الكندي ان الانتشار الكندي في مالي سيكون “موقتا” ويمكن ان تحل محلها قوات اخرى خلال عام، مشيرا إلى أنه سيشكل تنفيذا للاستراتيجية التي اعلنها رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الخريف الماضي.
وكانت كندا اعلنت في تشرين الثاني/ نوفمبر نيتها تعزيز دعمها لبعثات حفظ السلام بمئتي جندي، مع تشجيع وجود النساء بين هؤلاء الجنود وتقديم معدات وتدريب عسكري.
وتحادث رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الجمعة حول هذا الموضوع مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء الهولندي مارك روتي اللذين تشارك قوات بلديهما في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي التي انشئت في 2013. وهناك “حلفاء اخرون” ستتم استشارتهم “في الأيام المقبلة” بحسب المصدر.
وقال المسؤول الكندي “إن مالي مكان مهم نتعاون فيه منذ وقت طويل”، مؤكدا أن “كل العالم مهتم بتعزيز الامن في (منطقة) الساحل”.
وسيكون هذا الانتشار في مالي الاول للقوات المسلحة الكندية في افريقيا منذ مشاركتها في بعثة الامم المتحدة للمساعدة في رواندا من تشرين الاول/ اكتوبر 1993 إلى آب/ اغسطس 1994.
واوضح المسؤول نفسه أن كندا سترسل جنودا وشرطيين ومروحيات تحت قيادة بعثة الامم المتحدة “حوالى الصيف او الخريف”. وستقوم بدور “دعم لوجستي ومساعدة”. (أ ف ب)