جمال بلماضي
لندن- “القدس العربي”: سلط تقرير صحافي، الضوء على أبرز المشاكل والعقبات التي تهدد الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، بالعودة مرة أخرى إلى المربع صفر واستنساخ النسخة الباهتة التي كان عليها محاربو الصحراء العام الماضي، وذلك قبل ثلاثة أشهر من ضربة بداية بطولة أمم أفريقيا المقررة في كوت ديفوار مطلع 2024.
ووفقا لمنصة “WinWin”، فإن المدرب الأربعيني، سيكون أمام مشكلة رباعية قبل الاستقرار على القائمة النهائية التي سيعول عليها في البطولة الأفريقية، وتكمن في الشكوك الكبيرة حول الحالة البدنية لأربعة لاعبين من الأسماء المعتادة والمؤثرة في استراتيجية بلماضي، في مقدمتهم كبير الهدافين إسلام سليماني، كونه سيفقد حساسية المشاركة والمباريات لأكثر من 40 يوما، لانتهاء دوره مع فريقه كوريتيبا البرازيلي، مع إطلاق صافرة نهاية الموسم في الثالث من ديسمبر/ كانون المقبل.
وشكك نفس المصدر، في الحالة البدنية للهداف التاريخي للخضر، قبل حصوله على استدعاء لتمثيل بلاده في الماما أفريكا، إلا إذا خضع لفترة تحضيرات خاصة تحت إشراف المسؤول البدني في المنتخب، حتى لا يتأثر بدنيا بفترة الراحة الطويلة، وذلك قبل أن يتلقى بلماضي، صدمة تجميد يوسف عطال مع نيس، واحتمال فسخ عقده، بسبب موقفه الإنساني في القضية الفلسطينية.
وجاء في التقرير، أن فكرة توقف عطال عن اللعب لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، سيكون لها تداعيات كبيرة على مردوده البدني والفني قبل السفر إلى أبيدجان، دون استبعاد سيناريو خروجه من القائمة النهائية المشاركة في أمم أفريقيا، رغم قلة الخيارات المتاحة للمدرب في مركز الظهير الأيمن، هذا بخلاف المخاوف من عدم جاهزية القلب النابض إسماعيل بن ناصر، لحاجته لمزيد من الوقت لاستعادة لياقته البدنية ومستواه المعروف عنه، بعد تعافيه مؤخرا من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة.
وما سيساهم بشكل أو بآخر في تضييق الخيارات أمام المدرب على مستوى وسط الملعب، ما وُصفت بمعاناة نبيل بن طالب مع ناديه الجديد ليل الفرنسي، لاكتفائه بالمشاركة في 4 دقائق فقط منذ بداية موسم الليغ1، ومع استمرار وضعه الحالي كما هو عليه حتى فترة أعياد الميلاد والاستراحة الشتوية في أوروبا، ستكون فرصه في التواجد في القائمة النهائية للخضر، صعبة وشبه مستحيلة.
وتأتي رسائل التحذير هذه، تزامنا مع تجدد حملات الهجوم على المدرب جمال بلماضي، لظهور المنتخب بمستوى أقل من المتوقع في أمسية الإثنين الماضي أمام المنتخب المصري، التي استضافها ملعب “هزاع بن زايد” في الإمارات وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف للكل، رغم أن الفراعنة لعبوا أكثر من ساعة بعشرة لاعبين بعد طرد محمد هاني في منتصف الشوط الأول، فضلا عن غضب البعض من سلوك المدرب وعصبيته المبالغ فيها، كما وضح في ردة فعله العنيفة تجاه سعيد بن رحمة لحظة استبداله في نفس المباراة، وأيضا ما توقفت عنده صحيفة “الشروق”، بالهبوط المفاجئ في مستوى بعض اللاعبين، وضعف الخط الدفاعي، والتأثر بغياب بن ناصر وابتعاد يوسف بلايلي، وأمور أخرى تعيد إلى الأذهان فترة ما قبل الانهيار الكبير في الكان الأخيرة.