كوالالمبور تستعد لهجوم على موقع حكومي على الانترنت

حجم الخط
0

الشرطة الماليزية تحذر من شن حملة اعتقالات قبل مظاهرات لإصلاح الانتخابات كوالالمبور ـ وكالات: حذرت الشرطة الماليزية امس الاربعاء من أنها قد تقوم بحملة اعتقالات’استباقية’ قبل المظاهرات المقررة للدعوة لإجراء إصلاحات انتخابية. ويقول منظمو المظاهرات المقررة في التاسع من تموز/يوليو المقبل في عدة أماكن بكوالالمبور إنهم يتوقعون أن تجتذب عشرات الآلاف من المواطنين. وقالت الشرطة إن السلطات لن تصدر تصريحا للمظاهرة وحذرت المنظمين من أنها قد تتخذ إجراءات استباقية تتضمن حملة اعتقالات إذا لم يتم إلغاء المظاهرة. وقال خالد أبو بكار نائب المفتش العام للشرطة ‘لقد تلقينا 418 شكوى من المؤسسات التجارية ووكالات السفر والأفراد الذين يحتجون على المظاهرة’. ونقلت صحيفة ستار عنه القول ‘سوف نتخذ جميع الاحتياطات الضرورية والتي تتضمن القيام باعتقالات مسبقة قبل و أثناء المظاهرة’. ويتهم المنتقدون الحكومة برفض تطبيق قواعد انتخابية شفافة كما يزعمون أن عشرات الآلاف من ‘الناخبين الوهميين’ مازالوا في الكشوف الانتخابية. كما دعت أحزاب المعارضة للسماح لوسائل الإعلام بتغطية الانتخابات بصورة أكبر. ويشار إلى أنه يتطلب الحصول على تصريح من الشرطة لتنظيم المظاهرات التي تعد أمرا نادرا في ماليزيا المتعددة الأعراق وبها أغلبية مسلمة ونادرا ما تعطى الشرطة التصريح وخاصة عندما تتضمن المظاهرة نشطاء للمعارضة. وكانت ماليزيا قد شهدت مظاهرة مماثلة عام 2007 حيث شارك فيها أكثر من 10 آلاف مواطن مطالبين بانتخابات نزيهة فيما اعتبرت أكبر مظاهرة مناهضة للحكومة منذ أكثر من عقد.

وكشفت الانتخابات العامة الأخيرة التي أجريت بعد أربعة أشهر من موعدها عن تحول كبير في اتجاه الناخبين حيث حقق تحالف معارض جديد مكاسب غير مسبوقة بعدما فاز في خمس ولايات وحرم ائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم من الحصول على أغلبية ثلتي المقاعد في البرلمان. ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة المقبلة في 2013 ولكن العديد من المحليين يعتقدون أنه من المحتمل أن تجري مبكرا هذا العام. من جهة اخرى قال قائد الشرطة الماليزية امس الاربعاء إن ماليزيا عززت اجراءات الامن بعد تهديد باختراق الموقع الرسمي للحكومة على الانترنت من قبل جماعة تسمى مجهول بسبب أعمال الرقابة الحكومية وقال ان الشرطة ستتعقب النشطاء.

وفي هجوم اطلق عليه اسم ‘عملية ماليزيا’ قالت الجماعة انها ستستهدف بوابة الحكومة الماليزية على الانترنت من الساعة 19:30 بتوقيت جرينتش امس الاربعاء لتلقين البلاد درسا لفرضها رقابة على موقع ويكيليكس. وقال قائد الشرطة الماليزية اسماعيل عمر لرويترز ‘تلقينا هذا التهديد. هناك العديد من الوكالات المتورطة في هذا وسنعرف كل شيء عن هذا الامر’. واضاف ‘يجب القيام بالتحقيق ونحن بحاجة لحماية أنظمتنا في نفس الوقت’. ويمكن للدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا أن تكون الاحدث في الحرب الإلكترونية التي يشنها النشطاء الذين اكتسبوا شهرة عندما عطلوا مؤقتا مواقع ماستركارد وباي بال بعدما قطعت الخدمات المالية عن موقع ويكيليكس. وكانت الجماعة قد هاجمت أيضا مواقع على الانترنت في سورية ومصر وتونس والهند. وقالت جماعة مجهول في رسالة اخرى على موقع باستبين دوت كوم إن رقابة ماليزيا على الأفلام والبرامج التلفزيونية ومنع مواقع تبادل الملفات على الانترنت وصلت إلى درجة الحرمان من حقوق الإنسان الأساسية. واضافت ‘الانترنت هنا من أجل الحرية دون خوف من تدخل الحكومة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية