كورونا الشرق الأوسط: الجائحة والأنظمة

حجم الخط
0

كان ظهور فيروس كورونا المستجد وسرعة انتشاره المذهلة في جميع أنحاء العالم مناسبة لانكشاف أنساق مختلفة من تقصير الدول والخدمات الطبية وأنظمة الضمان الصحي في بلدان متقدمة او نامية على حد سواء. لكن انقلاب الفيروس إلى جائحة انطوى في بلدان الشرق الأوسط على خصوصيات كثيرة بعضها بالغ الخطورة، مثل نقص الأدوية ومعدات التحليل والبنى التحتية في المشافي والمصحات، وكذلك تخلّف السلطات المركزية عن توفير احتياجات الطوارئ المختلفة في حدودها الدنيا، والعجز عن تلبية حاجة الأسواق من المواد الغذائية الأساسية. أما أغرب هذه الظواهر، وليس أقلها خطورة، فهو جنوح بعض الأنظمة العربية في سوريا ومصر مثلاً إلى نكران ظهور الإصابات لأسباب شتى في طليعتها احتقار حياة المواطن وغطرسة الاستبداد.

(حدث الأسبوع 6 ــ 15)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية