بيروت – «القدس العربي»: بعد حملة «خليك بالبيت»، التي أطلقتها مجموعة من الإعلاميين اللبنانيين لتفادي انتشار وباء كورونا في لبنان، انطلقت حملة جديدة أخرى لعدد من الإعلاميين تهدف الى نشر التوعيّة لكل مواطن مصاب بالفيروس وتدعو الى عدم الخوف والافصاح عن إصابته انطلاقاً من أن “كورونا مش جريمة ” وتضمنّت الحملة الاهداف الآتية:
1-“أن تفصح عن إصابتك بكورونا يعني أن تحمي نفسك وعائلتك ووطنك”.
2 – أن تتكتم عن إصابتك بكورونا يعني أن تتسبّب بعدوى جماعية تُعدّ جريمة مؤذية”.
3-أن تتنمّر على اصابة أحدهم بكورونا يعني أنك المشارك الأول في هذه الجريمة”.
4- “راعي المصاب في حياته وكرامته الشخصية وكرامته النفسية”.
5- “الكورونا مرض وليس عيبًا أو جرمًا”.
6- “أفضل طريقة لحماية نفسك والآخرين، عامل نفسك وكأنك أنت المصاب وكأن غيرك مصاب”.
7- “خذ أعلى معايير الوقاية وضع نفسك مكان المصابين لتعي حجم معاناتهم وقلّ لنفسك دائماً: “أنا كمان عندي كورونا”. وكانت الإعلامية في قناة “الجديد” راشيل الحسيني التي سقطت أرضاً خلال البث المباشر من الحدود اللبنانية السورية كتبت رسالة على حسابها على الفيسبوك إستهجنت فيها ما تعرّضت له من تنمّر إثر الشكوك بإصابتها بكورونا، وجاء في الرسالة
“شكراً للعالم المؤذية.. شكراً لكل يلي تصرّف بأنانية وتنمر شكراً للدكتور يلي طلب انزل بسيارة عادية ع المشفى مش بسيارة الصليب الأحمر بس لأنو خايف يطلع صيت إنو عندي كورونا وهو ينشك فيه لأنو فحصني. شكراً للمراسلة يلي شافتني عم ببكي لأني خايفة وبس لأن قلتلها ما تصوري قالتلي بدك تروقيها شوي علينا بنبرة شكراً للعالم يلي عنجد ما بتحس بالآخرين ولا بتحس بشو عم يفكرو أو يحسو ..أنا من شوي بفتح تلفوني بلاقي تعليقات ورسايل كتير بتجرح عم توصلني.
عم تتنمروا علي بظرف أنا بحياتي كلها ما تمنيت انحط فيه! مش ح قول شو عم ينحكى بس أنا من هون لبكرا في 100 وسواس براسي.. وبس عم فكر وصلّي وقول يا رب يكون عندي أي شي بس مش شي بيعدي متل كورونا بس و100 بس كرمال أمي يلي هي عندها مشكلة بالجهاز التنفسي. أنا مش عم بحكي كراشيل الصحافية أنا عم بحكي كراشيل الإنسانة ومن قلبي لكل شخص تنمر عليي بهيك ظرف الله لا يســامحك وان شاء الله بصير معك نفس الشي بس لتحسّ بالآخرين”.