يواصل فيروس كورونا انتقاله على نطاق عالمي وأرقام منظمة الصحة العالمية تشير إلى انتشاره في 50 بلداً على الأقل، وعدد الإصابات تجاوز 80 ألفاً، وبلغت الوفيات أكثر من 2800. وتتساوى في انتقال العدوى بلدان متقدمة وأخرى نامية، وذلك دون التغاضي عن حقيقة أنّ الصنف الثاني من بلدان العالم أكثر تعرضاً لأخطار اتساع الوباء بالنظر إلى إمكانياتها المحدودة في ميادين الخدمات الصحية وطبيعة الأنظمة الحاكمة والبنى التحتية. ومن أخطار الوباء أيضاً أنه يفسح المجال أمام أفكار التأثيم العنصري للشعوب، وشيوع الخرافات غير العلمية، وهيمنة الخوف الجماعي، إلى جانب إلحاق الأذى بالتواصل الطبيعي بين البشر والمجتمعات.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)