كورونا.. 90 إصابة جديدة في 6 دول عربية

حجم الخط
0

القاهرة: سجلت 6 دول عربية، مساء الثلاثاء، ارتفاعا جديدا في إصابات فيروس كورونا الجديد، بالإضافة لحالتي وفاة في إحدى تلك الدول، بحسب إعلانات رسمية لوزارة الصحة في كل دولة.
وسجلت السعودية 38 إصابة جديدة، ليرتفع العدد إلى 171 حالة، تعافى منهم 6.

ورصدت مصر حالتي وفاة لمصري (70 عاماً) وإيطالية (78 عاماً)، ليرتفع عدد الوفيات إلى 6، بالإضافة لتسجيل 30 إصابة جديدة، ما رفع العدد إلى 196، تماثل 26 منهم للشفاء.

وسجل الأردن 10 حالات إصابة جديدة، ليرتفع العدد إلى 40، بينها حالة شفيت من المرض.

وأعلن المغرب، تسجيل 6 حالات جديدة بفيروس “كورونا”؛ ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 44.

وأكدت قطر أن عدد الحالات المصابة بكورونا بالبلاد وصلت إلى 442 بعد اكتشاف 3 حالات جديدة.

فيما أكدت الحكومة الفلسطينية، تسجيل 3 إصابات بفيروس كورونا في بيت لحم ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 44‎‎.

تونس تفرض حظر تجول ليلياً لمكافحة تفشي كورونا

بينما في السودان، قال وزير الصحة، أكرم علي التوم، إنه لم تتأكد حتى الثلاثاء أية حالة إصابة جديدة في البلاد، مشيرا إلى وجود 44 حالة في مركز الحجر الصحي، و10 حالات في مركز العزل، للاشتباه.

فيما أصدرت وزيرة الشباب والرياضة السودانية، ولاء البوشي، قرارًا بإيقاف كل المنافسات الرياضية، بما فيها كرة القدم، في الخرطوم وبقية الولايات، لمنع انتشار “كورونا”.
وحتى مساء الثلاثاء، أصاب كورونا أكثر من 197 ألفا في 163 دولة وإقليما، توفي منهم أكثر 7900، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار كورونا على نطاق عالمي دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.

وفي تونس، أعلن الرئيس قيس سعيّد، الثلاثاء، حظر التجول في البلاد من السادسة مساء وحتى السادسة صباحاً للحدّ من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وفي أول خطاب يلقيه منذ تسجيل تونس أول إصابة بالفيروس في 2 آذار/مارس، أمر سعيّد قوات الأمن بتسيير دوريات اعتباراً من يوم الأربعاء للسهر على التزام المواطنين بهذا الحظر.

وارتفعت حصيلة المصابين بفيروس كورونا المستجد في تونس إلى 24 شخصا، غالبيتهم قادمون من فرنسا وإيطاليا، من دون تسجيل أي حالة وفاة.

ودعا الرئيس التونسي مواطنيه إلى التقيّد بالتوجيهات بعدما أعلنت السلطات مؤخرا إغلاق المدارس والمساجد والحمامات والمحاكم والاحتفالات والأحداث الرياضية.

وتقرّر قبل أيام إغلاق المقاهي والمطاعم اعتباراً من الرابعة مساء.

السعودية تقرر تعليق العمل في القطاع الخاص عدا أنشطة توفير الغذاء والدواء

وكان رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ قد أعلن الإثنين في خطاب عبر التلفزيون في ختام جلسة لمجلس وزراء مصغّر إنّ المجلس قرّر “إغلاق الحدود الجوية والبرية لكلّ الرّحلات التجارية، ما عدا السلع والبضائع وبعض رحلات الإجلاء عبر الجو”.

وقال سعيّد في خطابه إنّ “من حقّ الدولة التونسية أن تطالب المؤسسات المالية الدولية بتفهّم الأوضاع التي تعيشها تونس”، مشدداً على التداعيات الاقتصادية الكبيرة للأزمة الصحية الراهنة.

وأضاف “يجب على السلطة التشريعية في قادم الأيام أن تضع التشريعات الضرورية الخاصة في مستوى التعويض ومن بينها إعادة جدولة الديون لمن أجبر على تعليق نشاطه الاقتصادي”.

وأكّد الرئيس التونسي أنّ “التضامن لا يجب أن يكون شعاراً بل ممارسة فعلية”، وأضاف “سأكون أول من يتبرّع بنصف أجره حتى نضمن للجميع مواجهة هذه الظروف القاهرة”.

وتمكّنت تونس منذ ثورة 2011 من تحقيق خطوات مهمة على صعيد تطبيق الديموقراطية، لكن المؤشرات الاقتصادية شهدت في المقابل تدهورا مع تزايد المطالب الاجتماعية وخصوصا منها البطالة والتضخم.

وينتهي في الربيع برنامج مساعدات يقّدمها صندوق النقد الدولي لتونس مقابل إقرار إصلاحات حازمة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية يوم الأربعاء إن المملكة قررت تعليق العمل في القطاع الخاص لمدة 15 يوما عدا الأنشطة التي تتعلق بتوفير الغذاء والدواء.

وسجلت السعودية 171 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد حتى الآن واتخذت إجراءات للحد من انتشار المرض بما في ذلك إيقاف الصلاة في المساجد باستثناء الحرمين والإعلان عن قمة استثنائية افتراضية لقادة مجموعة العشرين الأسبوع المقبل.

تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس كورونا في الضفة الغربية

إلى ذلك، ذكر المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم في بيان أن الإصابات الجديدة تم تسجيلها في محافظة بيت لحم لمخالطين من مدينة بيت ساحور وهما سيدتان ورجل.

وقال ملحم إن الحكومة تتجه لاتخاذ تدابير احترازية جديدة من شأنها تقليص مساحة انتشار الوباء في بيت لحم “حفاظا على حياة المواطنين وسلامتهم”.

وجرى تسجيل أغلب حالات الإصابات بفيروس كورونا في بيت لحم منذ الخامس من الشهر الجاري ما استدعى إعلان الطوارئ في الأراضي الفلسطينية وإغلاق المحافظة.

وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن الحكومة منحت العمال الفلسطينيين في إسرائيل 3 أيام من أجل ترتيب أمورهم للمبيت في أماكن عملهم بالتنسيق مع مشغليهم.

وذكر اشتية في بيان أنه سيتم منع التنقل بين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل بعد انتهاء المهلة الممنوحة. كما دعا العمّال الفلسطينيين في مستوطنات إسرائيل إلى عدم التوجه إليها “حرصا على سلامتهم وسلامة عائلاتهم عقب تسجيل العديد من الإصابات بين المستوطنين”.

وأشار اشتية إلى وجود تنسيق مع مصر والأردن نحو إغلاق الجسور والمعابر بشكل كامل بالاتجاهين، باستثناء الحركة التجارية والحالات الإنسانية وضمن إجراءات سلامة متفق عليها.

العاهل المغربي يدعو الجيش لوضع المراكز الطبية رهن إشارة المنظومة الصحية‎

وفي سياق متصل، دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس، الجيش لوضع المراكز الطبية المجهزة، التي سبق له أن أمر بإحداثها بمختلف جهات المملكة “رهن إشارة المنظومة الصحية بكل مكوناتها، إن اقتضى الحال وعند الحاجة”.
جاء ذلك في بيان للديوان الملكي نشرته وكالة الأنباء المغربية مساء الثلاثاء، خلال ترؤس العاهل المغربي بالقصر الملكي بالدار البيضاء، جلسة عمل خصصت لتتبع تدبير انتشار وباء فيروس كورونا الجديد بالبلاد.
وقال البيان إن الملك محمد السادس “القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أصدر تعليماته للمفتش العام للقوات المسلحة، قصد وضع المراكز الطبية المجهزة، التي سبق له أن أمر بإحداثها لهذا الغرض، بمختلف جهات المملكة، رهن إشارة المنظومة الصحية بكل مكوناتها، إن اقتضى الحال وعند الحاجة”.
وأضاف أن المبادرة الملكية تندرج في إطار “المقاربة الاستباقية، التي أمر الملك باعتمادها منذ بداية ظهور هذا الوباء، وتعزيز الإجراءات الوقائية والاحترازية غير المسبوقة، التي اتخذتها القطاعات والمؤسسات المعنية”، بهدف الحد من انتشاره، ومواجهة تداعياته الصحية والاقتصادية والاجتماعية.
وتاتي توجيهات العاهل المغربي للجيش بعد اطلاعه على آخر تطورات الوضعية الصحية ببلاده من قبل وزير الصحة خالد آيت الطالب، والطاقة الاستيعابية للمستشفيات والوحدات الصحية، بمختلف جهات المملكة.
كما وجه الملك محمد السادس السلطات المختصة للسهر على حسن تطبيق “التدابير الناجعة المتخذة في مجال ضمان تزويد الأسواق عبر التراب الوطني، بجميع المواد الغذائية والاستهلاكية، وبمواد التطهير والتعقيم، بصفة منتظمة ومتواصلة، ومحاربة مختلف أشكال الاحتكار والزيادة في الأسعار”.
وأصدر الملك تعليماته لرئيس الحكومة ولجميع القطاعات المعنية، باتخاذ “جميع الإجراءات اللازمة، والإعداد لمرحلة جديدة، إن اقتضى الحال ذلك”.

وكالات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية