طهران تشحن نحو مليوني برميل من زيت الوقود إلى سنغافورة سول ـ سنغافورة ـ رويترز: استوردت كوريا الجنوبية النفط الخام الإيراني في تموز (يوليو) بالرغم من حظر على الشحنات بدءا من أول يوليو (يوليو) نتيجة عقوبات أوروبية تقيد التأمين على الناقلات التي تحمل نفطا إيرانيا.وأظهرت بيانات لمؤسسة النفط الوطنية الكورية امس الخميس أن رابع أكبر اقتصاد اسيوي استورد 4.26 مليون برميل الشهر الماضي بانخفاض 42 بالمئة عما استورده قبل عام.ووفقا للبيانات استوردت كوريا وهي عادة ما تحتل المركز الرابع بين مشتري النفط الإيراني 38.77 مليون برميل من إيران في الشهور السبعة الأولى من العام بانخفاض نسبته 21 بالمئة على أساس سنوي.وفي حزيران (يونيو) أصبحت كوريا الجنوبية أول مستورد اسيوي كبير للخام الإيراني يعلن وقف الاستيراد حينما قالت الحكومة إنه سيجري تعليق الشحنات بدءا من أول تموز (يوليو) بسبب حظر الاتحاد الأوروبي على التأمين.كانت مصادر بوزارة الاقتصاد الكورية قالت يوم الاثنين إن شركات التكرير المحلية ستستأنف استيراد ما يصل إلى 200 ألف برميل يوميا من الخام الإيراني اعتبارا من ايلول (سبتمبر) مع تحميل إيران مسؤولية التأمين ولتنهي بذلك توقفا في الواردات دام شهرين.وعرضت طهران تقديم غطاء تأميني يصل إلى مليار دولار للسفن التي تنقل الخام الإيراني إلى كوريا الجنوبية إذ أن لإيران مصلحة كبيرة في استمرار تدفق خامها إلى كوريا الجنوبية والصين والهند واليابان وهم أكبر أربعة مشترين للخام الإيراني.لكن الدول الأربع التي تشتري أكثر من نصف صادرات إيران من النفط خفضت مشترياتها من الخام الإيراني هذا العام نتيجة عقوبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التي تهدف لتضييق الخناق على ايرادات طهران من النفط ووقف برنامجها النووي.من جهة اخرى أفاد مصدر بميناء إيراني وبيانات شحن خاصة برويترز امس الخميس أن إيران بدأت نقل نحو مليوني برميل من زيت الوقود إلى سنغافورة في أول شحنة من نوعها منذ يونيو حزيران.وحصلت سنغافورة أكبر مركز تجاري بحري للوقود في اسيا على استثناء من العقوبات المالية الأمريكية على إيران في أواخر يونيو بعدما ضغطت على الشركات النفطية العاملة فيها لتقليص تعاملاتها مع إيران.وبالرغم من أن سنغافورة لم تكن على أول قائمة من الدول المعفاة من الولايات المتحدة فقد حصلت على الاستثناء بعدما أظهرت خفضا كبيرا في وارداتها من النفط الإيراني.وتظهر بيانات شحن أن سفينة العملاقة ‘ليدرشب’ المملوكة لايران والتي من المنتظر أن تصل إلى سنغافورة في مطلع أكتوبر تشرين الأول قد غادرت المياه الإيرانية هذا الأسبوع.وأبلغ مصدر ملاحي مقيم بايران رويترز أن ناقلة النفط العملاقة كانت واحدة من ثلاث ناقلات راسية قبالة منشأة التصدير الإيرانية الرئيسية بجزيرة خرج محملة بزيت الوقود في انتظار مشتر.وقال المصدر ‘غادرت السفينة منذ ثلاثة أيام… كانت في انتظار التوجيهات منذ مطلع يوليو.’وأضاف ‘أبلغنا أنهم كانوا في انتظار مشترين.’وتظهر بيانات رويترز أن السفينة تمر حاليا بالساحل الغربي للهند. ووفقا للبيانات فقد تم اعادة تشغيل جهاز الارسال الموجود بالسفينة والمغلق منذ 29 ايار (مايو) في 14 آب (أغسطس).ولم يتسن الاتصال على الفور بمسؤولي شركة النفط الوطنية الإيرانية المختصين بتسويق زيت الوقود للحصول على تعليق.