كوريا الشمالية تقطع خط الإتصال المباشر مع الجنوبية وتلغي كافة اتفاقيات الهدنة معها

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: قالت كوريا الشمالية، الجمعة، إنها ستقطع خط الإتصال المباشر مع الجنوب في القرية الحدودية، بانمونجوم، وستلغي اتفاقيات الهدنة مع سيول، بعيد إقرار مجلس الأمن عقوبات إضافية عليها، ووسط ازدياد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية عن لجنة السلام والوحدة الوطنية للجانب الشمالي، قولها في بيان، نقلته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، إن ‘كوريا الشمالية ستلغي كل اتفاقيات الهدنة التي تم التوصل إليها بين الكوريتين’.وأضافت اللجنة أن ‘كوريا الشمالية ستقطع خط الإتصال المباشر في القرية الحدودية، بانمونجوم’.وكان الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، تفقد في وقت سابق اليوم، وحدات عسكرية في منطقة الجبهة الأمامية، مؤكداً استعداد قواته لخوض حرب شاملة، بعيد تهديد بيونغ يانغ بشنّ ضربة نووية وقائية ضد الولايات المتحدة، وبتحويل سيول وواشنطن إلى بحر من نار، وبإلغاء اتفاقيات الهدنة مع جارتها الجنوبية.يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي فرض، أمس الخميس، عقوبات بحق كوريا الشمالية إثر تجربتيها النوويتين وإطلاقها صواريخ منذ 2006.ورفضت وزارة دفاع كوريا الجنوبية الجمعة تهديدات كوريا الشمالية بشن هجمة نووية استباقية على كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وحذرت وزارة الدفاع في سول من أن هذه الاستفزازات لن تقود سوى إلى انهيار النظام الشيوعي. وقال المتحدث باسم الوزارة، كيم مين سيوك، في مؤتمر صحافي بسول: ‘إذا هاجمت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية بسلاح نووي فإن نظام كيم جونج أون سيمحى من على وجه الأرض’. كان البيت الابيض قد شجب امس الخميس تهديدات كوريا الشمالية بشن هجوم نووي ضد الولايات المتحدة وقال المتحدث جاي كارني ان ‘ الولايات المتحدة قادرة تماما على الدفاع ضد اي تهديد صاروخي باليستي من جانب كوريا الشمالية’. يشار الى ان كوريا الشمالية قد صعدت الأربعاء من لهجتها العدائية ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، حيث هددت بتحويل سول وواشنطن إلى ‘ بحر من نار’ إذا ما واصلت واشنطن سياسة تخويف الشمال بالأسلحة النووية. وقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون ان ‘الجيش مستعد لحرب شاملة’، بينما دعت الصين، حليفة بيونغ يانغ، الى ‘الهدوء وضبط النفس’. وليست المرة الاولى التي تصدر فيها مواقف عدائية من النظام الكوري الشمالي حيال كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. لكن وتيرة خطابه الحاد ارتفعت في الايام الاخيرة مع اقتراب موعد تصويت الامم المتحدة على عقوبات بحقه في موازاة مناورات عسكرية مشتركة بين واشنطن وسيول. وقام كيم جونغ اون الجمعة بتفقد وحدة المدفعية التي قصفت جزيرة يونغبيونغ الكورية الجنوبية المجاورة في تشرين الثاني/نوفمبر 2010، كما ظهر في لقطات بثها التلفزيون الحكومي. وينص القرار 2094 الذي اعتمده اعضاء المجلس ال15 بالاجماع على وقف مصادر التمويل لبرامج بيونغ يانغ العسكرية والبالستية، كما يفرض رقابة على الدبلوماسيين الكوريين الشماليين ويوسع اللائحة السوداء للاشخاص والشركات المجمدة حساباتهم او الممنوعين من السفر. وقالت المندوبة الامريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان هذه العقوبات الجديدة ‘ستضرب بقوة’ نظام بيونغ يانغ الشيوعي ‘وتعزز عزلته’، مضيفة ان ‘القادة الكوريين الشماليين سيدفعون غاليا ثمن تحدي المجتمع الدولي’. وتضاف التدابير التي اتخذت الخميس الى سلسلة عقوبات فرضت على النظام الشيوعي منذ اجرى تجربته النووية الاولى العام 2006 واتبعها بتجربة ثانية العام 2009 وثالثة في 12 شباط/فبراير الفائت. وطالب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون كوريا الشمالية ‘بالامتناع عن اي عمل جديد من شانه زعزعة الاستقرار وتجنب الخطاب العدائي’. وفي بيان ‘لجنة اعادة التوحيد السلمي لكوريا’، نددت بيونغ يانغ بالعقوبات الجديدة التي ايدتها الصين، حليفها الوحيد، اثر مفاوضات شاقة مع واشنطن. ونبهت اللجنة الى ان العلاقات بين الشمال الجنوب ‘لم تعد قابلة للاصلاح’، مؤكدة ان ‘وضعا بالغ الخطورة يسود شبه الجزيرة الكورية حيث يمكن ان تندلع حرب نووية في اي لحظة’. وحذرت ايضا من ان السلاح الكوري الشمالي سيرد ‘من دون رحمة’ على اي توغل داخل اراضيه. qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية