كوشنير ينفي ان تكون الرئاسة الفرنسية سحبت منه قضية الرهائن

حجم الخط
0

باريس ـ ا ف ب: اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاثنين انه ‘مشارك كليا’ بقضية الرهائن في الساحل نافيا تصريحات نقلتها اذاعة ار.

تي.

ال تفيد ان قصر الاليزيه سحب منه ادارة الملف.

واعلنت وزارة الخارجية في بيان ان ‘الوزير يتابع عن كثب وضع رهائننا وانه مشارك كليا بتسوية تلك الازمات’ واضافت انه ‘يجدد تأكيد تعبئته الكاملة مع الطاقم الحكومي تحت سلطة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء’ و’يجدد دعمه لهما’. وافاد الصحافي ريمي سولمون في اذاعة ار.

تي.

ال الذي واكب زيارة كوشنير نهاية الاسبوع الى هايتي ان الوزير اكد له بشأن الجدل حول ترحيل الغجر الروم، ان ‘علاقاته مع ساركوزي تدهورت كثيرا خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة’ وانه ‘في عدة ملفات مثل الرهائن، لم يعد الاليزيه يطلعني بشيء’. وخطف خمسة فرنسيين وتوغولي وملغاشي يعملون في مجموعتي اريفا وساتوم الفرنسيتين، في النيجر ليل 15 الى 16 ايلول/سبتمبر وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عملية الخطف.

وافاد ريمي سولمون ان الوزير اوضح له ايضا انه يعلم انه سيغادر الحكومة خلال التعديل المقرر في تشرين الثاني/نوفمبر مؤكدا انه وجه رسالة استقالة الى الاليزيه في آب/اغسطس.

واعلنت وزارة الخارجية في البيان ان ‘برنار كوشنير ينفي قطعا التصريحات التي نسبها’ له صحافي ار.

تي.

ال. وان ‘هذا التقرير بشأن العلاقات مع رئيس الجمهورية ليس كاذبا فحسب بل ايضا غير مسؤول في الظرف الحالي الذي تعمل فيه كافة سلطات الدولة من اجل الحصول على الافراج عن مواطنينا المحتجزين’. واضاف بيان الوزارة ان كوشنير ‘يشارك في اجتماعات مجلس الدفاع والامن الوطني التي تعقد تحت سلطة الرئيس وعندما يغيب يحل محله مدير ديوانه’. وقد اقر برنار كوشنير (71 سنة)، اليساري الذي انضم الى الحكومة اليمينية في ايار/مايو، انه يجد احيانا صعوبات مع الرئاسة وصرح لصحيفة لوباريزيان ‘لا انكر انني من حين لآخر اشعر بالانزعاج لكن يبدو لي انني اعمل بشكل مقبول تماما’. واعتبر الناطق باسم الحزب الاشتراكي المعارض بنوا امون الاثنين ان التصريحات التي نقلتها اذاعة ار.

تي.

ال بمثابة ‘مسرحية يرثى لها’ مضيفا ‘لم يبد لي ان برنار كوشنير حسن العرض خلال السنوات الثلاث الاخيرة’. واوضح ‘غريب ان نرى وزراء يعتقدون انهم سيقالون في موعد لا يعرفونه ويواصلون ممارسة مهامهم. النتيجة انهم لا يعملون وبالامكان التساؤل (…) ان كانت بلادنا لا تزال لها ادارة’. وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي خطف سبعة اشخاص بينهم خمسة فرنسيين وتوغولي وملغاشي، في شمال النيجر منتصف ايلول/سبتمبر ثم نقلوا الى شمال شرق مالي، قرب الحدود الجزائرية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية