كوفي عنان يطلق خطة لمساعدة افريقيا بمواجهة التغيرات المناخية

حجم الخط
0

كوفي عنان يطلق خطة لمساعدة افريقيا بمواجهة التغيرات المناخية

كوفي عنان يطلق خطة لمساعدة افريقيا بمواجهة التغيرات المناخيةنيروبي ـ من جيرارد وين واليستر دويل:انتقد كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة الافتقار المفزع للقيادة في مكافحة ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الارض امس الاربعاء وحث الدول الاكثر تسببا في انبعاث غازات الاحتباس الحراري وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين علي عمل المزيد للحد من الانبعاثات.وأطلق عنان الذي كان يتحدث أمام نحو 70 من وزراء البيئة في مؤتمر المناخ الذي ينعقد في نيروبي في الفترة من السادس حتي السابع عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري خطة لمساعدة افريقيا في الحصول علي استثمارات للتصدي لتغيرات المناخ التي يخشي حدوثها مثل الفيضانات والجفاف وارتفاع مستويات البحار. وقال تغير المناخ ليس موضوعا بيئيا فحسب كما يعتقد الكثير من الناس. انه تهديد محدق بالجميع .وتهدف المحادثات الي ايجاد سبل لتمديد اتفاقية كيوتو الي ما بعد عام 2012 وهي خطة الامم المتحدة الرئيسية لمحاربة تغير المناخ. واضاف رغم ان اتفاقية كيوتو خطوة هامة الي الامام لكن تلك الخطوة صغيرة للغاية حتي الان. وبينما ندرس كيفية المضي قدما تبقي مسألة الافتقار المفزع للقيادة .وقال خلال مؤتمر صحافي ان ملاحظاته ليست موجهة الي أي شخص او رئيس لدي سؤاله اذا ما كان يستهدف علي وجه الخصوص الولايات المتحدة أكبر دولة مسببة لانبعاث غازات الاحتباس الحراري والتي انسحبت من اتفاقية كيوتو عام 2001. لكنه أضاف اعتقد انه من الافضل ان يوقعوا اتفاقية كيوتو .وقال ان الدول الكبري النامية يتعين عليها العمل علي خفض الانبعاثات التي تنجم بشكل اساسي من احتراق الوقود الاحفوري في المصانع ومحطات توليد الطاقة والسيارات. وقال اذا ذكرنا اقتصاديات بعض من الدول الكبري النامية..الصين والهند.. يتعين عليهم أيضا أخذ الامر بجدية لانهم في مرحلة يبدأون فيها اصدار غازات الاحتباس الحراري وانبعاثاتها .وتعد الولايات المتحدة أكبر دولة مسببة لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري تليها الصين ثم روسيا فالهند. وقال عنان التغير العالمي في المناخ يجب ان يأخذ مكانه ضمن التهديدات الاخري.. الصراع.. الفقر.. انتشار الاسلحة القاتلة التي تتصدر تقليديا الاهتمام السياسي .واستطرد قائلا الامر واضح بشكل متزايد ان تكلفة خفض الانبعاثات حاليا تقل كثيرا عن التعامل مع العواقب في وقت لاحق .وتلزم اتفاقية كيوتو 35 دولة بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة خمسة في المئة عن مستويات عام 1990 في فترة محددة بين عام 2008 و2012.وقال الرئيس الامريكي جورج بوش ان تحديد سقف للانبعاثات سيضر بالاقتصاد الامريكي وانه كان من الخطأ الغاء التزام الدول النامية بشأن اهداف عام 2012. ويفضل بوش الاستثمارات الكبيرة في المجالات التكنولوجية الجديدة مثل الهيدروجين او الفحم الانظف.واعلن عنان الذي يترك منصبه في 31 كانون الاول (ديسمبر) عن خطة وضعتها ست وكالات تابعة للامم المتحدة تسمي اطار عمل نيروبي لمساعدة الدول النامية خاصة في افريقيا في الحصول علي تمويل اكبر للترويج للطاقة النظيفة مثل الرياح والطاقة المائية. وحث الدول الغنية المانحة علي المساهمة في هذا الصدد. وقال ان ارتفاع درجات الحرارة يمكن ان يضر بالصحة عبر انتشار الامراض او تقليل انتاج الغذاء بسبب الجفاف. كما يمكن ان تغرق المياه المدن الساحلية بسبب ذوبان الجليد. وحث الرئيس الكيني مواي كيباكي الجميع علي التصديق علي اتفاقية كيوتو. وقال معالجة تغير المناخ ليست مسألة اختيار . وتابع انه امر اساسي يتعين التعامل معه اذا اردنا ضمان استمرار الحياة علي كوكبنا .وخلال المحادثات اكد المفاوضون هدف الاتفاق علي تمديد اتفاقية كيوتو الي ما بعد 2012 في اقرب وقت ممكن لكن ذلك اصاب دعاة حماية البيئة بخيبة أمل حيث كانوا يتطلعون الي تحديد مواعيد نهائية للتوصل لاتفاقات لتحفيز المزيد من العمل. وقالت جينيفر مورغان من مؤسسة بحثية بيئية تتخذ من بريطانيا مقرا لها كان هذا هو الحد الادني اللازم للابقاء علي تحرك هذه العملية الي الامام .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية