حيفا ـ من كامل الباشا: في خطوة غير مسبوقة يواصل مسرح الحنين استعداداته لتقديم مسرحية: الملك لير!
؟ ولا شك ان وضع علامتي التعجب والاستفهام خلف اسم المسرحية الشهيرة ـ التي كتبها الكاتب الانكليزي الشهير وليم شكسبير وترجمها الكاتب والشاعر الفلسطيني المبدع جبرا ابراهيم جبرا ـ يحمل دلالة خاصة تتعلق بطريقة ومعالجة النص المسرحي وطريقة الطرح واسلوبه، ففي الوقت الذي يستخدم فيه الكاتب والمخرج كامل الباشا مقاطع من النص الاصلي نجده يحول مقاطع اخري الي اللهجة البدوية ويضيف مقاطع بالفصحي والعامية ليشكل مونتاجا خاصا يقترب مما يمكن ان نسميه كولاجا مسرحيا تتقاطع وتتداخل فيه الخطوط والشخصيات بشكل غرائبي ينتظر رد فعل الجمهور وانتقاداته.
نعم انها مغامرة مثيرة، يقول الفنان لطف نويصر، حلمت بها منذ سنوات ولم اتمكن من انجازها الي ان التقيت بكامل وطرحت عليه الفكره قبل عدة اشهر فلم يكذب خبرا وبدأ الكتابة، نسخة اولي ثم تعديلات ثم ثانية وثالثة الي ان اصبح بين يدينــــــا نصا جميلا وممتعا بدأنا العمل علي تنفيذه قبل شهر ونصف واليوم نحن والحمد لله في تدريباته النهائية، ولولا تضافر جهود جميع العاملين في المسرحية غصوب سرحان في التصميم وسوزان زعبي مساعدة المخرج وبقية طاقم العمل لما تمكنا من الوصول الي هذه المرحلة التي نتمني ان تتوج برد فعل ايجابي من جمهور المسرح الذي نعتز به وبوعيه.
ومن المتوقع ان يتم في الايام القادمة تقديم تدريبات خاصة بحضور الجمهور لاطلاعهم علي ما تم الوصول اليه ولاكمال العمل علي التفاصيل النهائية للعرض وسيتم لهذا الغرض دعوة افراد من شرائح مجتمعية مختلفة لقياس رد الفعل ومدي التجاوب مع العرض بهدف الرقي فيه خطوات اخري للامام.