كومان يصارح نفسه بالحقيقة “المرة” بعد ريمونتادا ليفانتي!

حجم الخط
2

لندن- ” القدس العربي”:فضحت نظرات وملامح وجه مدرب برشلونة رونالد كومان، ما بداخله من خيبة أمل وانكسار معنوي، بعد تبخر آمال الفريق في مناطحة غريمي العاصمة ريال وأتلتيكو مدريد على لقب الدوري الإسباني، جراء التعادل الصادم أمام ليفانتي بنتيجة 3-3 في افتتاح مواجهات الجولة الـ36 لليغا.

واعترف المدرب الهولندي بشكل لا لبس فيه، أن فريقه لم يعد منافسا على اللقب، إلا إذا حدثت معجزة من زمن الأساطير، بتعثر الميرينغي واللوس بلانكوس فيما تبقى من الموسم، بشرط أن يجمع البرسا العلامة الكاملة أمام سيلتا فيغو وإيبار في الجولتين المتبقيتين.

وقال كومان في حديثه مع الصحافيين بعد المباراة “أعتقد كنا جيدين في الشوط الأول، وسيطرنا على مجريات الأمور وحصلنا على أفضلية في النتيجة، لكن الأمور تغيرت كثيرا في الشوط الثاني، فقدنا الحدة التي كنا عليها في الشوط الأول، وارتكبنا الكثير من الأخطاء الدفاعية”.

وأضاف “بعد 2-2، عدنا وسجلنا الثالث، لكن كان من السهل عليهم التسجيل، واستقبال 3 أهداف في غضون 45 دقيقة لا يليق ببرشلونة، لكن المباراة ظلت متقلبة طوال الـ90 دقيقة، وأسوأ شيء أننا كنا نخسر الكرة بسهولة، وهذا ساعدهم (ليفانتي) على خلق خطورة في مراكز لم ندافع عنها بشكل جيد”.

وعن رأيه في المستوى الكارثي للمدافعين في هذه المباراة، قال “صدقا. من المستحيل فهم ما حدث، من الصعب شرح ذلك، فقط كانت مباراة مخيبة للآمال بالنسبة لنا، رغم أن هدفنا كان الفوز في مبارياتنا الثلاث المتبقية، ليبقى الأمر أن يخسر بعضهم نقاطا، لكن الآن الأمر أصبح معقدا ومخيبا للآمال”.

وفي ختام اللقاء، صارح نفسه بالحقيقة، بإعطاء تلميحات لاقتراب نهاية رحلته القصيرة في “كامب نو”، حيث قال “بصفتي المدرب، فأنا المسؤول الأول عن الأداء في الشوط الأول، وبين الشوطين تحدثنا لتحسين الدفاع وليس لتقليل الحدة، كنا متقدمين 2-0 ولم نتوقع أبدا التعادل، ومثل هذه الأمور تجعل المدرب دائما موضع تساؤل، ويمكنني القول إنني أتفهم أن هناك أسئلة ستطرح بعد الشوط الثاني”، في إشارة واضحة إلى أنه لا يستبعد إقالته في نهاية الموسم.

ومعروف أن كومان جاء إلى سُدّة حكم البلو غرانا في ظروف في منتهى القسوة، بدأت بحرب ليونيل ميسي والرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو، ثم ببيع عدد لا بأس به من أصحاب الخبرات، على رأسهم لويس سواريز، دون تعويضهم ولو ببدائل يمكن الاعتماد عليهم، مع ذلك نجح في إعادة الفريق إلى مناص التتويج، بالحصول على كأس الملك، لكن الخروج من دوري الأبطال على يد باريس سان جيرمان، ثم التفريط في الليغا بهذه الطريقة، فتح المجال للتشكيك في مستقبله مع النادي، وسط أنباء تزعم أن الأسطورة تشافي هيرنانديز، يستعد لتولي المهمة، تنفيذا لاتفاقه المسبق مع خوان لابورتا قبل انتخابه رئيسا للكاتالان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية