طرابلس ـ ا ف ب ـ يو بي أي: اعلنت طرابلس الاربعاء ان وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ستزور ليبيا قريبـــا جدا، مؤكدة ان لا عوائق تحول دون مجيئها، بينـــما جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حرصه البالغ علي دعم وتعزيز علاقات بلاده مع ليبيا في مختلف المجالات.
وفي ختام لقاء بين مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش ووزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم عقد الاربعاء في طرابلس قال احمد الفيتوري مدير ادارة الامريكيتين في الخارجية الليبية ان رايس ستصل قريبا جدا ولا توجد اية عوائق تحول دون مجيئها.
وكان ولش وصل الثلاثاء الي طرابلس في زيارة تهدف خصوصا الي تحديد موعد لزيارة رايس الي هذا البلد، علي ما افاد مسؤول ليبي.
والتقي ولش الثلاثاء في بنغازي (شمال شرق) سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي.
واوضح الفيتوري ان المناقشات بين وزير الخارجية الليبي والمسؤول الامريكي تناولت المواضيع الاقليمية والدولية والعلاقات الثنائية واهمية تطويرها.
واضاف ان الطرفين بحثا تشكيل لجان مشتركة بين البلدين لتطوير التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية.
وكانت الخارجية الامريكية اعلنت الخميس ان ديفيد ولش سيزور فرنسا وليبيا وسلطنة عمان لاجراء محادثات تتناول عددا كبيرا من المسائل. واشارت الي انه سيهيئ في ليبيا الارضية لزيارة محتملة لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.
وكانت رايس اعلنت اثر اطلاق سراح الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني انها تأمل القيام بزيارة قريبا الي طرابلس.
وتعد هذه الزيارة بداية مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين.
من جهة ثانية جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حرصه البالغ علي دعم وتعزيز علاقات بلاده مع ليبيا في مختلف المجالات.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية امس الأربعاء أن ذلك جاء في محادثة هاتفية أجراها ساركوزي مع الزعيم الليبي معمر القذافي في اطار التشاور المستمر بينهما حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناولت المحادثة الاستعدادات الجارية لانعقاد قمة افريقيا أوروبا بالعاصمة البرتغالية لشبونه في شهر ديسمبر المقبل، كما تم التأكيد علي أهمية تعزيز التعاون بين الاتحادين الأوروبي والافريقي في مختلف الأصعدة.
وذكرت الوكالة أن ساركوزي عبر عن دعم فرنسا لجهود القذافي المتواصلة من أجل وحدة افريقيا وصولا الي قيام الولايات المتحدة الافريقية.
وتطرق الزعيمان كذلك الي عدد من القضايا التي تهم منطقة البحر المتوسط.
يذكر أن الرئيس الفرنسي زار طرابلس في الخامس والعشرين من الشهر الماضي وأثمرت هذه الزيارة التوقيع علي اتفاق اطاري للشراكة الشاملة الليبية الفرنسية واتفاق للتعاون في مجال الدفاع والشراكة الصناعية الدفاعية، ومذكرة تفاهم بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية تنص علي تزويد ليبيا بمفاعل نووي لتحلية مياه البحر وحزمة أخري من الاتفاقيات والبرامج التنفيذية للتعاون بين الجانبين في المجالات العلمية والثقافية.