مكاتب السياحة والسفر تشهد اقبالا كثيفا لتلبية رغبة الكويتيين بقطع اجازاتهم ليومين للتصويت
الكويت ـ “القدس العربي” ـ وكالات:
حرصت خمس نساء كويتيات علي افتتاح باب الترشيح للانتخابات التشريعية امس.
وقدمت النساء ترشيحهن في وقت مبكر جدا امس قبل وصول اي من المرشحين الرجال. فيما بدأ المرشحون حملاتهم الانتخابية باعداد ديوانياتهم، حتي قبل تسجيل ترشيحهم. وتشارك المرأة الكويتية لاول مرة بانتخابات مجلس الامة، وذلك بعد تصويت تاريخي في البرلمان في ايار (مايو) عام 2005. وكانت الاعلامية عائشة الرشيد اول من قدم ترشيحه للانتخابات صباح امس، وتلتها كل من رولا دشتي وخالدة الخضر وغانمة الحيدر والكاتبة طيبة ابراهيم.
ويتوقع ان يتقدم المزيد من النساء بترشيحهن.
وعلي غرار مكاتب الترشيح التي لا تسمح بالاختلاط بين الجنسين، ستكون ديوانيات المرشحات خالية من الرجال، ولكن ستكون هذه المرة الاولي التي ستشهد فيها الكويت ديوانيات نسائية.
وقالت الرشيد بعدما سجلت اسمها رسميا للمشاركة في هذه الانتخابات شعوري الان ان جناحي الديمقراطية اكتملا (..) لقد جربنا الرجال طويلا وحان الوقت لاعطاء المرأة فرصة كافية.
واكدت الرشيد التي تقدمت عن دائرة كيفان، معقل الاسلاميين، انها ستركز علي قضايا المرأة التي تم تجاهلها لاربعة عقود.
واضافت انني ساعمل علي ضمان المساواة الحقيقية بين الجنسين في الخدمات الممنوحة من قبل الدولة.
وقالت دشتي انه يوم تاريخي، حلم تحقق وبداية مشوار بالمشاركة الفعلية للمرأة الكويتية في الحياة العامة.
واضافت دشتي اليوم نعزز دور المراة في المشاركة في الحياة العامة.
واعلنت وزارة الداخلية الكويتية امس الاول انه يتم الخميس فتح باب تقديم الترشيحات للانتخابات التشريعية المقررة في 29 حزيران (يونيو) المقبل التي اعلن عن تنظيمها عقب حل مجلس الامة (البرلمان) الكويتي.
وتستمر مدة تقديم الترشيحات عشرة ايام. حيث ينتهي موعد تقديم الترشحات في الثالث من حزيران (يونيو). وينص القانون الكويتي علي ان يكون المترشح كويتي المولد ولا يقل عمره عن 30 عاما ويعرف القراءة والكتابة باللغة العربية ولا يكون ادين في جريمة وان يكون مسجلا في اللوائح الانتخابية.
وكانت المراة الكويتية صوتت للمرة الاولي في الرابع من نيسان (ابريل) اثناء انتخابات بلدية جزئية. وكان امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح اعلن في 21 ايار (مايو) حل البرلمان وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة لوضع حد لازمة اندلعت بشأن مشروع لتعديل الدوائر الانتخابية.
وكانت الحكومة تريد تقليص عدد الدوائر الانتخابية من 25 الي عشر دوائر في حين اصرت المعارضة علي تقليصها الي خمس دوائر.
وجاء حل البرلمان بعد خمسة ايام علي قرار نواب المعارضة استجواب رئيس الحكومة الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح الذي كان سيعتبر سابقة في تاريخ الكويت.
وجاء قرار عقد الانتخابات يوم 29 حزيران (يونيو) المقبل مفاجأة للكويتيين الذين كانوا خططوا لاجازاتهم الصيفية، وشهدت مكاتب السياحة والسفر اقبالا كبيرا خلال هذا الاسبوع لالغاء رحلات السفر المقررة، او حجز تذاكر سفر جديدة يقطع خلالها الكويتيون اجازاتهم ليوم او يومين ليستأنفوها بعد التصويت.