“القدس العربي”:
برر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش ، في تغريدات عبر حسابه على تويتر، تدخلات بلاده المتهمة إضافة إلى السعودية ومصر، في القضايا الإقليمية، زاعما إنها تأتي في إطار “روح المسؤولية تجاه القضايا الإستراتيجية العربية وعلى رأسها الأمن والاستقرار”.، كما زعم.
وأكد قرقاش أن أهداف الدول الثلاث ليست “الثروات والعقود” كما يقول “بعض الخبراء”، مشيرا إلى أن هذه البلدان لديها قناعة تجاه العملية السياسية. وتساءل معلقون عن حقيقة هذا التحالف الذي يتحدث عنه الوزير الإماراتي، والذي انفرط عمليا على أرض في اليمن فيما يخص السعودية والإمارات مثلا.
أثبتت الأزمات في العالم العربي أن الحسابات المادية والمالية أبعد ما تكون عن السياسة الخارجية للدول الثلاث، وأن المحرك الأساس الذي حفز تحركها هو القلق على المنطقة من التدخلات الإقليمية، وروح المسؤولية تجاه القضايا الإستراتيجية العربية وعلى رأسها الأمن والإستقرار.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) May 8, 2020
وفي المقابل جاءت ردود الكثير من المغردين سريعة على كلام الوزير الإماراتي.
لو لم تكن حساباتكم مادية فما الذي يدفعكم لشراء الذمم للاستحواذ على الموانئ من بورتسودان إلى جيبوتي إلى الصومال إلى عدن إلى بحر العرب ؟ وإن كان يدفعكم القلق على المنطقة فما الذي يدفعكم للذهاب إلى سقطرى العرب وترك جزركم الثلاث للفرس وهي أولى بقلقكم ؟
— د. تاج السر عثمان (@tajalsserosman) May 8, 2020
سيطرتم على السواحل والموانئ والجزر والمنافذ وحاربتم الحكومات الشرعية وانقلبتم عليها، وقصفتم المدن والقرى من أجل أن تمنعوا التدخلات الأقليمية ?????
هو فيه أحد غيركم يتدخل في المنطقة ويعبث بها!!
— سمير النمري sameer alnamri (@sameer_alnamri) May 8, 2020
صح وخير دليل المغرب يكشف عن خلية تجسس لهواتف مسؤولين مغارب قادها دبلوماسيون بالسفارة الاماراتية بالرباط
— Hsn ?❣️ (@thehsn1) May 8, 2020
وفي وقت سابق، وفيما اعتبر ردا في الحقيقة على الهزة الكبيرة التي تعرضت لها صورة الإمارات وحلفها المتعثر بسب سياساتها في المنطقة، قال قرقاش إن التحالف الثلاثي (مصر – الإمارات – السعودية) يتعرض “لهجمة إقليمية شرسة”، متهما “الضعفاء والمهمشين والمؤدلجين” بالانسياق وراء ذلك.
وزعم قرقاش إن مصر والإمارات والسعودية تتعرض لـ”أخبار كاذبة من منصات معروفة”، بوتيرة مستمرة.
واعتبر مراقبون أن “شكوى” قرقاش مؤشر على فشل الترسانة الإعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، التي ضخت فيها الإمارات ومعها السعودية أموالا ضخمة عبر “الذباب الإلكتروني والإعلامي” مستعينة بخدمات مصرية في كثير من الأحيان.