لندن- “القدس العربي”:
سلطت وسائل الإعلام البريطانية الضوء على محمد صلاح، أكثر من غيره من زملائه في ليفربول، بعدما أنهى عقدته، بهز شباك مانشستر يونايتد للمرة الأولى في مسيرته كلاعب، في كلاسيكو الأحد، الذي انتهى بفوز كتيبة المدرب يورغن كلوب بهدفين نظيفين في الدوري الإنكليزي الممتاز.
موقع “جيف مي سبورت” الرياضي، توقف عند الاحتفال الجنوني للدولي المصري بهدفه في مرمى الغريم الشمالي، لإظهار مدى الاختلاف الشاسع بين بنيته الجسدية في الوقت الراهن، التي أثارت إعجاب مشجعي أحمر الميرسيسايد، بعد قيامه بخلع قميصه لحظة احتفاله بالهدف، وبين جسده عندما جاء إلى عاصمة الضباب عبر بوابة تشيلسي، كشاب متألق مع بازل السويسري.
واستعرض التقرير بالصور التطور الهائل في بنية هداف البريميرليغ آخر عامين، منذ عام 2014 وحتى صورة احتفاله الأخير، التي تصدرت العناوين على مدار الـ24 ساعة الماضية.
واقتبس الموقف تصريحات سابقة لصلاح، كان قد أدلى بها لإحدى القنوات المصرية الرياضية، لشرح ما يفعله كل يوم، لبناء جسده بالشكل المثالي الذي يبدو عليه الآن.
وقال في عام 2018 “في الغالب استيقظ مبكرا من النوم لأن التدريب يبدأ إما في الصباح أو وقت الظهيرة، وهناك أقوم بعمل استشفاء لساعة أو اثنين، وأحيانا أخضع للعلاج الطبيعي للتخلص من إصابة أو أقوم بعمل تدليك للاسترخاء وإراحة الجسد من الإرهاق”.
وأضاف: “أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية في النادي، وهذا أمر اختياري للاعبين، وبعد الانتهاء من التدريب، أقوم بعمل استشفاء آخر وفي الأخير أنهى يومي في حمامة السباحة، ثم أعود مع مكة إلى المنزل، التدريبات ليست إجبارية طوال هذه الفترة، لكني أفعل ذلك لأكون في أفضل حالاتي قبل كل مباراة”.





