كيف تسلل أوميكرون بدون “سفر”؟.. الأردن: عودة “التقصي” وتعبيرات الفيروس المرعبة

حجم الخط
1

عمان- “القدس العربي”: مجددا أطل “التقصي الوبائي” على الأردنيين بعد محاولة جماعية لإقصاء”ذكريات حزينة” بعد جولة الاشتباك مع فيروس كورونا.

خلال ساعات فقط تم الإعلان عن تشكيل فريق للتقصي الطبي في عمان هدفه محاصرة وحصر المعطيات الخاصة بموظف أردني تبين انه أصيب بالفيروس المتحور أوميكرون ودون أن يغادر عمان العاصمة إطلاقا حيث لا تشير سجلات السفر لأي رحلة له خارج البلاد.

تلك الإصابة دفعت العلماء المحليين والخبراء للحيرة.

والنظرية الأكثر رواجا والتي سارعت لإستبعادها ولو مؤقتا وزارة الصحة هي أن نسخة أوميكرون “تحورت” في جسد الشاب داخل الأردن مع العلم بتسجيل إصابة ثانية من نفس المتحور ولكنها مفهومة ولمواطن عاد من جنوب أفريقيا.

فورا مساء الجمعة حددت فرق التقصي الوبائي 10 مخالطين للمصاب، وقامت فرق التقصي الوبائي بجمع عينات من كافة المخالطين، وعزلهم منزلياً، كما نقلت صحيفة عمون.

في الأثناء، استبعد رئيس الفريق البحثي للكشف عن “أوميكرون”، عيسى أبو دية، في تصريحات لقناة المملكة، أن يكون أوميكرون قد تحور محليا والأرجح أنه دخل الأردن عبر المسافرين.

لكن هذه التعليقات لا تبلغ الشارع بكيفية وصل المتحور إلى منزل عائلة أردنية لم يغادر الرجل فيها البلاد إطلاقا مما استدعى حالة استنفار طبي وقائي وعودة لإعلان قرار جديد للحكومة قوامه ولأول مرة “العزل المؤسسي” لكل من تثبت إصابته بالمتحور المرعب وعلى حسابه الشخصي مما أثار اعتراض مئات المواطنين على منصات التواصل.

أعادت الإفصاحات المحلية للرأي العام ذكريات حزينة حول أحداث تسلل للفيروس حصلت في الماضي جراء التراخي فيما ترتفع كلفة وفاتورة فيروس كورونا بعد أن احتل الأردن الصدارة بين الدول العربية في عدد الإصابات والوفيات ودخل مجددا مرحلة “الخطر” وبدأت دول صديقة بوضعه على “القائمة الحمراء” مع أن وزارة الصحة لم تقدم بعد رواية صلبة ومقنعة بخصوص تسلل المتحور.

الإصابات والوفيات في الأردن عادت لمرحلة التفشي وبدأت تستدعي المزيد من خطط الاحتياط وتؤشر على “شتاء صعب جدا” في ظل وضع اقتصادي ومعيشي معقد للغاية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية