“القدس العربي”: جسدت أعرق صحف كاتالونيا، المعنى الحقيقي للتشفي والشماتة، في النجم البرازيلي نيمار جونيور، بعد غيابه عن حفل الفيفا السنوي لتوزيع جوائز الأفضل، وذلك، لإظهار معاناته ومشاكله منذ انتقاله من برشلونة إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017 نظير تسديد قيمة فسخ عقده مع ناديه السابق.
ولم تفوت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الفرصة للسخرية من غياب نيمار عن قائمة العشرة الأوائل، مرجعة ذلك لعدم حصوله ولو على صوت واحد من أصوات قادة ومدربي العالم، بما فيهم مدربه الوطني تيتي، الذي انحاز للوكا مودريتش كخيار أول، ثم محمد صلاح وكريستيانو رونالدو على التوالي.
وتعمدت الصحيفة العريقة إيصال رسالة الشماتة لنيمار، بتذكيره بما فعله قبل حوالي 14 شهرا، عندما قرر الخروج من ظل ليونيل ميسي، بحثا عن جائزة أفضل لاعب في العالم، لكن على أرض الواقع لم يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام، بل عاد إلى الخلف، وخسر كثيرا من بريقه وشعبيته الجارفة التي كان يحظى بها قبل مغادرة “كامب نو”.
ولم تتطرق الصحيفة للسبب الرئيس الذي قضى على موسم نيمار مبكرا، وهي الإصابة السيئة التي تعرض لها في أواخر فبراير/ شباط الماضي، بكسر في مشط القدم، وعلى إثرها ظل خارج الخدمة إلى أن التحق بكتيبة منتخب بلاده المشارك في مونديال روسيا بشق الأنفس، وإلى أن ما زال يُكافح لاستعادة كامل لياقته الفنية والبدنية التي كان عليها قبل العملية الجراحية.
الجدير بالذكر، أن لوكا مودريتش هو من تّوج بجائزة أفضل لاعب في العالم من قبل الفيفا، متفوقًا على كريستيانو رونالدو ومحمد صلاح، ليكسر روتين تناوب الدون وغريمه الأزلي ليو ميسي على الجائزة طيلة العشرية الأخيرة.