كيف توقع الذكاء الاصطناعي نتائج المنتخبات العربية؟

فايزة أحمد
حجم الخط
0

القاهرة – القدس العربي: بدأت منافسات كأس العالم لكرة القدم، وحبس العالم أنفاسه، لمتابعة هذا الحدث العالمي، وبدأت التوقعات والحسابات، حيث تتابع الشعوب العربية أربعة منتخبات عربية تشارك في الحدث الذي يقام أيضا على أرض عربية للمرة الاولى.
وتبعا لتوقعات الذكاء الاصطناعي بحسب موقع “أوبتا” للإحصاءات، فإن المنتخبات العربية ليست لها حظوظ كبيرة، في الوصول للدور الثاني، وأول هذه المنتخبات هو منتخب قطر صاحب الأرض، الذي يشارك في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الإكوادور وهولندا والسنغال، ويتميز منتخب قطر بأنه منظم ويلعب مع المدرب منذ عدة سنوات وأصبحت لديه درجة كبيرة من الاستقرار ويلعب بنفس التشكيلة وطريقة اللعب، ولكن مشكلة منتخب قطر هي نفسية من رهبة اللعب مع منتخبات كبرى في كأس العالم لأول مرة، وهو ما ظهر في المباراة الأولى. وتوقع الذكاء الصناعي خسارة قطر من الإكوادور ومن السنغال، ومن هولندا، وقد هزم بالفعل أمام الإكوادور وننتظر أن يعوض تلك النتيجة في المباراتين القادمتين ويخيب توقعات الذكاء الاصطناعي.
وفي المجموعة الثالثة، يلعب المنتخب السعودي إلى جانب الأرجنتين والمكسيك وبولندا، ويتميز “الأخضر” بوجود دفاع قوي ظهر أمام كولومبيا والاكوادور وفنزويلا وأمريكا في المباريات الودية، ولكن هناك مشكلة في الهجوم، فهو لم يسجل أي هدف في أربع مباريات ودية، ومجموعته بالفعل صعبة، وليس من المتوقع أن يتأهل للدور الثاني، وتوقع الذكاء الصناعي خسارة السعودية من الأرجنتين (0-3)، لكنه فجر أولى مفاجآت المونديال بفوزه على “التانغو” 2/1، وتوقع ان يخسر من بولندا (1-4)، ومن المكسيك (1-3).
وضمت المجموعة الرابعة، منتخب تونس إلى جانب فرنسا حامل لقب مونديال 2018، وأستراليا والدنمارك. ومنتخب تونس محير، ومتذبذب المستوى، فتارة يلعب مبارة قوية بمستوى رائع، وبعدها يلعب مباراة ضعيفة. ولم يصعد المنتخب التونسي للدور الثاني في أي من مشاركاته في كأس العالم، والهجوم التونسي مهزوز ولكن خط الدفاع منظم وهو ما ظهر في المبارة الودية مع البرازيل، كما أن حارسه متأرجح الأداء. وتوقع الذكاء الصناعي خسارة تونس من فرنسا (0-3)، ومن الدنمارك (0-2) علما انه تعادل سلبا مع الدنمارك، وان يخسر من أستراليا (1-2).
ووقع منتخب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب بلجيكا وكندا وكرواتيا، وهو المنتخب العربي الوحيد المؤهل للوصول لدور الـ16. والمنتخب المغربي لديه لاعبون رائعون بكل الخطوط مثل الحارس ياسين بونو، وحكيمي في الدفاع، والنصيري وحكيم زياش وغيرهم. وأشارت التوقعات إلى فوز المغرب على كرواتيا (2-1)، وتعادلها مع بلجيكا (1-1)، وتعادلها مع كندا (1-1) لتحصد 5 نقاط في المجموعة.
هذه توقعات المتابعين والخبراء بالنسبة للدول العربية، إلا أن مباريات كرة القدم تحمل الإثارة والمتعة والمفاجآت التي لا يتوقعها أحد، وكثيرا ما حفلت دورات المونديال بالعديد من المفاجآت، ومن ينسي خسارة البرازيل في نهائي 1950 على أرضها، مع حضور جماهيري غفير، ورغم تقدم البرازيل في الدقيقة 47 عن طريق فرياكا، ردت الأوروجواي بهدفين ووصف هذا اليوم بالأسود في تاريخ البلاد كلها.
وشهد عام 1954 هزيمة المجر أمام ألمانيا في النهائي 1954، وكان المنتخب المجري وقتها هو الأقوى على مستوى العالم، لدرجة أنه ظل قبل تلك المباراة لأربعة أعوام كاملة دون أن يستطيع أي منتخب الفوز عليه، وكان بين صفوفه لاعبين عظام مثل بوشكاش وهيديكوتي. لكن الألمان نجحوا في تحويل هزيمتهم 0-2 إلى فوز 3-2 فيما يعرف بمعجزة “برن”.
وفي 1966، فازت كوريا الشمالية على ايطاليا، في اللقاء الثالث والأخير في المجموعة الرابعة ليتأهل الشماليون إلى دور الستة عشر ويخرج الطليان مبكراً. وكانت هزيمة اسبانيا أمام أيرلندا الشمالية 1982، مفاجأة كبيرة، حيث كانت أسبانيا مستضيفة البطولة وتعادل مع الهوندوراس أحد أضعف فرق البطولة في أولى مبارياته بنتيجة (1-1) ثم تدارك الموقف بالفوز على يوغوسلافيا بهدفين نظيفين، قبل الهزيمة من أيرلندا الشمالية.
المفاجأة الكبري كانت عام 1990، عندما هزمت الأرجنتين أمام الكاميرون 1/0 في افتتاح البطولة، وكان الأرجنتين حامل اللقب، وفاز الأفارقة منقوصين بطرد لاعبين وخروج أخر للإصابة من دون وجود تبديلات.
وسقطت ألمانيا أمام بلغاريا في مونديال 1994 في دور الثمانية بنتيجة 2-1، كان الألمان يلعبون أول مباراة لهم كمنتخب موحد بين الغربي والشرقي. وفي 1998، فازت نيجيريا على إسبانيا، في اول لقاءات المجموعة الرابعة وتقدم الاسبان في الدقيقة 21 عن طريق هييرو، وبعد ثلاث دقائق فقط تعادل ابيدو للنسور النيجيرية، وتمكن راؤول من إحراز هذف في الدقيقة 47 ولكن النسور عادوا فسجلوا هدفين لينتهي اللقاء بفوز نيجيريا على إسبانيا بنتيجة (3-2).
وفي 2002، خرج المنتخبان الأرجنتيني والفرنسي “حامل اللقب” من الدور الأول. وبعدما كان المنتخبان مرشحين للفوز بالبطولة، لكن فرنسا خسرت أمام السنغال وتعادلت مع الأوروغواي ثم خسرت الدنمارك لتودع البطولة. أما المنتخب الأرجنتيني ففاز بصعوبة صعب على نيجيريا ثم خسر بهدف نظيف أمام انكلترا ثم تعادل أمام السويد، ليودع البطولة أيضا.
وهزمت ايطاليا أمام كوريا الجنوبية عام 2002، بهدفين مقابل هدف في دور الستة عشر، رغم أن إيطاليا كانت تضم فرانشيسكو توتي ودل بييرو وبوفون تقدم الطليان يومها بهدف مبكر لكريستيان فييري، قبل أن يسجل سيول كي هون التعادل، ثم يسجل آن هوان هدف الفوز في الدقيقة 117.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية